الشيخ محمد الصادقي الطهراني
106
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
ومثله ما في أشعياء 45 : 22 - / 23 عن الأصل العبراني : « بَنوُ إلىَ وَهيوا شَعوُ كُل أفِضْ أرِضْ كِىْ أنّى إل وَإن عُودبى نيشعَنى يا صايبي صَداقاه دابارْ وِلا يا شُوبْ كي لي يتجزّع كُل بِرِخْ يتَشابِع كُل لا شُونْ » . « توجهوا إليّ فأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض فإني أنا اللَّه وليس آخر . بذاتي أقسمت ومن فمي خرج الصدق كلمة لا ترجع : إنها ستجثو كل رُكبة لي وبي سيقسم كل لسان » . وفي أشعياء 11 : 1 - / 10 « ويخرج قضيب من جذر يسيَّ وينمو فرع من أصوله ويستقر عليه روح الرب روح الحكمة والفهم وروح المشورة والقوة وروح العلم وتقوى الرب ( 3 ) ويتنعم بمخافة الرب ولا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع أذنيه ( 2 ) بل يقضي للمساكين بعدل ويحكم لبائسي الأرض بإنصاف ويضرب الأرض بقضيب فيه ويهلك المنافقين بنفس شفتيه ( 4 ) ويكون العدل منطفة حقويه والحق حزام كشحيه ( 5 ) فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ويكون العجل والشبل والمعلوف معاً وصبي صغير يسوقها ( 6 ) ترعى البقرة والدُب معاً ويربض أولادهما معاً والأسد يأكل التبن كالثور ( 7 ) ويلعب المرضع على جُحر الأفعى ويضع الفطيم يده في نفق الأرقم ( 8 ) لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلىءُ من معرفة الرب كما تغمر المياه البحر ( 9 ) وفي ذلك اليوم أصل يسيّ القائم راية للشعوب إياه تترجى الأمم ويكون مثواه جيداً » ( 10 ) . وهذه الآيات تحمل اختصاصات للقائم المهدي باسمه ولدولته دون حاجة إلى إيضاحات ! وفي دانيال 12 : 1 - / 13 « وفي ذلك الزمان يقوم ميكائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الزمان وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوباً في الكتاب ( 1 ) وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي ( 2 ) ويُضيء العقلاء كضياء الجلد والذين جعلوا كثيرين أبراراً كالكواكب إلى الدهر والأبد ( 3 ) وأنت يا دانيال