رضي الدين الأستراباذي
63
شرح شافية ابن الحاجب
قال ابن دريد في الجمهرة : المزادة الصغيرة . قال الجواليقي في شرح أدب الكاتب : " هي في الأصل صفة غالبة ، فعيل بمعنى مفعول ، والعين : التي فيها عيون ، فهي تسيل ، وهو يشبهون خروج الدمع من العين بخروج الماء من خرز ( 1 ) المزادة ، قال : كأنهما مزادتا مستعجل " انتهى وقال الجوهري " يقال : بالجلد عين ، وهي دوائر رقيقة ، وذلك عيب . تقول منه : تعين الجلد ، وسقاء عين ومتعين " وأنشد البيت . وكتب ابن برى في أماليه على صحاحه : العين الجديد في لغة طئ قال الطرماح [ من الطويل ] قد اخضل منها كل بال وعين * وجف الروايا ( 2 ) بالملا المتباطن انتهى . وقال الأعلم : " الشعيب : القربة ، والعين : الخلق البالية ، شبه عينه لسيلان دمعها بالقربة الخلق في سيلان مائها من بين خرزها لبلاها وقدمها " اه وقوله " وبعض أعراض الخ " قال ابن السيد : دار خبر بعض ، والمرقن : الذي ينقط الكتاب ، والملقى والاجؤن مكانان ، كذا وجدته الملقي مضموم الميم مفتوح القاف ، والاجؤن مضموم الواو مهموزا كأنه جمع جؤن ، ووجدته في غيره الاجون مفتوح الواو غير مهموز ، انتهى وترجمة رؤبة تقدمت في الشاهد الخامس من أوائل شرح الكافية : * * * المصدر أنشد فيه ، وهو الشاهد السادس والعشرون : [ من البسيط ]
--> ( 1 ) الخرز - بضم أوله وفتح ثانيه : جمع خرزة - كغرفة - وهي كل ثقبة وخيطها ( 2 ) الروايا : جمع راوية ، وهي المزادة ، والملا : موضع ، وهو أيضا الصحراء ، والمتباطن : المنخفض