رضي الدين الأستراباذي

468

شرح شافية ابن الحاجب

وقال فيه أيضا : * يحاذرن عمرا صاحب القترات * " انتهى وكذا قال أبو حاتم في كتاب المعمرين ، وقال : " إنه مات في زمن عثمان ابن عفان رضي الله عنه ، وهو القائل : لقد عمرت حتى شف عمري * على عمر ابن عكوة وابن وهب وعمر الحنظلي وعمر سيف * وعمر ابن الوداة قريع كعب " انتهى . وقال ابن المستوفى في شرح أبيات المفصل : " قدم على النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ ابن مائة وخمسين سنة - فسأله عن الصيد ، فقال : كل ما أصميت ودع ما أنميت ، وله يقول الشاعر : [ من الكامل ] نعب الغراب وليته لم ينعب * بالبين من سلمى وأم الحوشب ليت الغراب رمى حماطة قلبه * عمرو بأسهمه التي لم تغلب " انتهى . وقوله " قد أتته الخ " هذا جواب رب ، وتنحى : اعترض ، وروى " فتمتى " أي مد ونزع القوس ، وقيل : التمتى في نزع القوس مد الصلب ، واليسر : حيال الوجه والشزر يمنة ويسرة ، وقالوا : إنما هو اليسر فحركه بالفتح ، يقال : حرف لها السهم حيال وجهه ، وقال بعضهم من يسره : أراد يسره يديه ، وقوله " فرماها الخ " الفريصة : لحمة في الإبط ، وإزاء الحوض - بكسر الهمزة - : مصب الماء فيه ، والعقر - بضمتين - : مقام الشاربة من الحوض ، والرهيش : السهم الخفيف ، والكنانة : الجعبة ، وشبه السهم بالجر في التهابه ، والناهضة : العقاب وأمهأه : سنه وحدده وأراد بالحجر المسن ، وقوله " فهو لا تنمى " في المصباح نمى الصيد ينمى من باب وفى : غاب عنك ، ومات بحيث لا تراه ، ويتعدى