رضي الدين الأستراباذي
457
شرح شافية ابن الحاجب
نطلة : أي امتص منه شيئا يسيرا ، وتقول : امتطل من الزق مطلة ، والمعنى واحد ويقال : قد نشنشها الرجل والفحل : أي قد نكحها ، وقال بعضهم : مشمشها ، في ذلك المعنى ، ويقال : إن فلانا لشراب بأنقع ، جمع ، وقال بعضهم : بأمقع ، قال الأصمعي : معناه المعاود لما يكره مرة بعد مرة ومن القسم الثاني : الأصمعي ، يقال : للحية أيم وأين ، والأصل أيم ، فخفف ويقال : الغيم والغين ، وقال بعضهم : الغين إلباس الغيم السماء ، ومنه : إنه ليغان على قلبي : أي يغطى عليه ويلبس ، وسمعت أبا عمرو يقول : الغيم العطش ، يقال : غيم وغين ، وقد غامت وغانت : أي عطشت ، وهي تغيم وتغين ، الأصمعي : يقال : امتقع لونه وانتقع لونه ، إذا تغير لفزع ، وهو ممتقع اللون ومنتقع اللون ، الفراء : يقال : مخجت بالدلو ونخجتها ، إذا جذبتها لتمتلئ ، الأصمعي : المدى والندى للغاية ، يقال : بلغ فلان المدى والندى ، الكسائي : تمدلت بالمنديل وتندلت ، الأصمعي : يقال : امغرت الناقة والشاة وأنغرت ، إذا خالطت لبنها حمرة من دم ، الأصمعي : يقال للبعير إذا قارب الخطو وأسرع : بعير دهامج وبعير دهانج ، وقد دهمج يدهمج دهمجة ودهنج يدهنج دهنجة ، ويقال : أسود قاتم وقاتن ، أبو عمرو والفراء : يقال : كرزم ، " للفأس الثقيلة كرزن ، الكسائي يقال : عراهمة وعراهنة ، وسمع الفراء حنظل وحمظل ، وقال أبو عمرو : الدمدم الصليان المحيل في لغة بنى أسد ، وهو في لغة تميم الدندن ، الكلابي : يقال : أطم يده وأطنها " هذا ما ذكره ابن السكيت بحذف الشواهد وزاد الزجاجي من الأول : نث جسده من السمن ، ينت نثا ، ومث يمث مثا ، ومن الثاني : تكهم به وتكهن : أي تهزأ به وأما الشعر فقد نسبه ابن جنى والزمخشري والشارح إلى رؤبة ، وليس موجودا في ديوانه ، و " هال " مرخم هالة ، و " ذات " بالنصب صفة لهالة