مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

70

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

وقال في تراجم الرجال : عالم فاضل جليل ، له معرفة واسعة بالعلوم الإسلامية وتتبع فيها ، وخاصة الفلسفة والكلام والتفسير منها ، ويبدو أنه كان في شدة وضيق من بعض معاصريه المناوئين له ، فقد رأيت بخطه تعاليق له على نسخة من كتاب غاية المأمول في شرح زبدة الاصول للفاضل الجواد ، وكلّما كتب فيها اسمه كتبه هكذا « علي بن الحسين الكربلائي لعن اللَّه ظالميه » « 1 » ، وكذلك يكتب في سائر مؤلفاته وفوائده العلمية . وهو ذو نشاط في التأليف والتصنيف : فقد ألف كتباً ورسائل في سائر العلوم المتداولة في عصره . « 2 » وقال سماحة العلّامة السيّد الوالد - حفظه اللَّه - في تلامذة العلّامة المجلسي « 3 » : علي بن الحسين الكربلائي من العلماء المدرسين في أصبهان ، وكان مدرّساً بمدرسة « مريم بيكم » . له اطلاع واسع بالعلوم الإسلامية وخاصة الفلسفة والكلام منها . . . . ثم صرح ببعض مؤلَّفاته . شيوخه هو من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي ؛ كما صرح بذلك في كتابه سراج السالكين . أجاز آقا إلياس خان بكا « 4 » بإجازة مبسوطة ، و ذكر من شيوخه في هذه الإجازة الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي .

--> ( 1 ) . وقال في مقدمة رسالته هذه : فيقول المظلوم المكظوم الباثّ شكواه إلى المنتقم الحقيقي علي بن الحسين‌الكربلائي لعن اللَّه ظالميه وخذل خاذليه . . . ( 2 ) . تراجم الرجال ، حرف العين ، في أربعة أجزاء - تحت الطبع - . ( 3 ) . تلامذة العلّامة المجلسي ، ص 42 ( الرقم 55 ) . ( 4 ) . آقا إلياس‌خان بكا ، عالم فاضل من أعلام القرن الثاني عشر ، يبدو أنه كان من رجال الدولة مع اشتغاله‌بالعلوم الدينية ، قرأ على شيخنا المترجم له قدراً وافراً من المسائل العقلية والنقلية ، وأجازه بإجازة مبسوطة في منتصف شهر محرم سنة 1124 ق ، قال فيها : « فانّ الأخ في اللَّه ، الساعي في مرضاة اللَّه ، الجليل النبيل ، التقي النقي ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، صاحب الفطنة الألمعية والقريحة اللوذعية ، ذا الطبع الوقاد ، والذهن النقاد ، جامع كمال الخصال وخصال الكمال ، مقرب الحضرة العلية الخاقانية . . لمّا فاز من شطرَي العلم عقليّة ونقليّة بحظ كامل ، وحاز من قسمَيه النصيب الشامل . . » . ولعله متفق مع إلياس بن علي رضا جهانشاه الإسترآبادي المذكور في الكواكب المنتثرة ، ص 75 . انظر : تراجم الرجال ، المجلد الأول من المجلدات الأربعة منه - تحت الطبع - .