مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

544

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

أشكالها وأوضاعها وتطوّراتها وأطوارها استفاضةً واستمداداً في أصل وجودها واستكمالات وجودها على نعت الاتصال التجدّدي والتجدّد الاستمراري ، كما هو مقتضى الضابطة الموزونة المعروفة بالحركة الجوهرية والتجدّد الجوهري . وقد تقرّر في محلّه بالبرهان الباهر أنّ منزلة تلك النفس الكلية العلوية العليا من ذلك العقل الكلّي المحمدي المسمّى بالمحمديّة البيضاء منزلة الإرادة الكلية المحيطة من العلم الكلّي المحيط ، وبوجه آخر منزلة العلم التفصيلي اللّوحي من العلم الإجمالي القلمي كما مرّت الإشارة إلى كلّ ذلك . و من هاهنا يتّضح سرّ ما قلنا من كون الاستفاضات والاستمدادات السماوية فضلًا عن الأرضية من الشمس المحمدية البيضاء بواسطة شفاعة بدر الدّجى النّفس العلويّة العليا . تكملة تمهيدية بعد تكملة [ في الاستمداد عن العلوية العليا ] وممّا يجب أن يعلم هاهنا - أي في « 1 » كيفية ذلك الاستمداد وتلك الاستفاضة السماوية بخصوصها - أنّه لمّا كانت منزلة هذه الشّمس المعروفة / ب 35 / بين العامّة ، الواقع فُلكها في وسط السّماوات السّبع الّذي منزلته منزلة الصدر ومنزلة القلب من هذه السّماوات السّبع و من كواكبها الستّة السيّارة المعروفة ، وكانت مرتبتها مرتبة الخلافة لتلك الشمس المحمديّة البيضاء في كونها علّة وسبباً لثواني وجودات جملة الأشياء التي هي السماوات و ما دونها كلّها كما تكون تلك الشّمس المحمديّة علّةً لوجوداتها الأولية التي « 2 » هي وجودات حقائق الأشياء جلّها وقلّها ، فلا جرم يجب أن يكون استمداد هذه السّماوات واستمداد كواكبها - وجوداً واستكمالًا في الوجود - من الرّكن الأيمن الأعلى العقلي المحمّدي و من سائر الأركان العرشيّة التي هي من مراتب وجود تلك النّفس العلويّة الكليّة الكبرى المدبّرة في الكلّ والمتصرفة بالتدبير الاستوائي - كما مرّت الإشارة إليه - في الجلّ والقلّ بشفاعة وساطة هذه الشّمس

--> ( 1 ) . م : - / في . ( 2 ) . م : - / التي .