مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
497
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
البشري من المقابلة ، ويقاس حال الانموذج المختصر به حال نسخة الأوّل المطوّل المفصّل الّذي خلق طيناً ، ثم استنسخ منها واخذ منه النسخة الانموذجيّة ، وطينة الأصغر المقصود من خلقة الآباء العلوية والامّهات السفليّة ، والمنظور من مناكحتهما ؛ كما في القدسيّ : لولاك لما خلقت الأفلاك « 1 » كما قيل : سرخيل تويى [ و ] جمله خيلند * مقصود تويى همه طفيلند كما فصّلنا وأصّلنا في تمهيد المقدّمة . فأقول على محازاة ما قالوا - بتصرّفات وعنايات يحتاج إليها / الف 10 / في بعض المقامات لما يبعثنا عليها ويحوجنا إليها - : إنّ العقل والدرّة البيضاء والحقيقة المحمديّة حقيقة حقائق الأشياء يقابل الجهل . والرّوح - وهي النفس الكليّة وذات اللَّه العليا والدرّة الصّفراء - يقابل ما تحت الثّرى . والنفس التي هي الدرّة الخضراء - وهي الخيال « 2 » المنفصل - يقابل الثرى . والطبيعة الكلية والدرة الحمراء يقابل القمطام المعبَّر عنه بالظلمة أي الظلمة الكبرى . والكون الهبائي المعبّر عنه بالمادة المطلقة يقابل النار و جهنم . والشكل - أي الشكل الكل عالم هورقليا يقابل الريح العقيم وقد يعبّر عنها ب « الهواء الذاهب » « إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ م بِما خَلَقَ » . « 3 » والجسم الكلّ - أي جسم الكلي « 4 » بما هو هو - يقابل البحر المظلم . والعرش المسمّى بالمحدّد للجهات يقابل الحوت . والكرسي « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ » « 5 » يقابل الثور .
--> ( 1 ) . راجع : علم اليقين ، ج 1 ، ص 381 ؛ و بحار الانوار ، ج 57 ، ص 199 . ( 2 ) . قوله : « وهي الخيال المنفصل » ، أي خيال الكلّ المجرّد عن المادّة ، والمنفصل : المرتفع عن حضيض المادة . « منه رحمه الله » ( 3 ) . المؤمنون ( 23 ) : 91 . ( 4 ) . كذا . ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 255 .