مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

332

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

و بإسناده عن بشير الدهّان قال ، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا ، يا بشير ، إنّ الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم و هو لا يعلم . « 1 » أقول : هذا صريح فيما قلناه ، و العيان شاهد بصحّة مضمونه ؛ فإنّ كلّ من سلك طريقتهم دخل في ضلالتهم ؛ فإنّهم بالغوا في تدقيق الأفكار و تحقيق الظنون حتّى كأنّهم أشرفوا على القطع و اليقين ، مع ظهور حال أصولهم فكيف بفروعهم . و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أما و اللَّه إنّه شرّ عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا » . « 2 » و بإسناده عنه عليه السلام قال : « الناس ثلاثة : عالم و متعلّم و غثاء ، فنحن العلماء و شيعتنا المتعلّمون و سائر الناس غثاء » . « 3 » و بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام : أنّ عثمان الأعمى قال له : إنّ الحسن البصري يزعم أنّ الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم أهل النار . فقال أبو جعفر عليه السلام : « هلك إذن مؤمن آل فرعون ، ما زال العلم مكتوما منذ بعث اللَّه نوحا عليه السلام ، فليذهب الحسن يمينا و شمالا فو اللَّه ما يوجد العلم إلّاهاهنا » . « 4 » و بإسناده عن الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام أنّه قال له و قد جلس عند قاض : « إنّه يقول في اللَّه قولا عظيما [ يصف اللَّه و لا يوصف ] إمّا جلست معه و تركتنا ، و إمّا جلست معنا و تركته ، الحديث » . « 5 » و بإسناده الصحيح عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا تصحبوا أهل البدع و لا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « المرء على دين خليله و قرينه » . « 6 » و بإسناده الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « إذا رأيتم أهل البدع من أمّتي فأظهروا البراءة منهم ، و أكثروا من

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ح 6 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 402 ، باب الضلال ، ح 1 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، باب أصناف الناس ، ح 4 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 51 ، باب النوادر ، ح 15 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 375 ، باب مجالسة أهل المعاصى ، ح 2 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 642 ، باب من تكره مجالسته ومرافقته ، ح 10 .