مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

301

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

كما يفهم من كتاب العلم و كتاب الطهارة و غيرهما « 1 » أو المعروف ب « علّان الكليني » الثقة الجليل . « 2 » و الأوّل يروي عنه عن أحمد بن محمّد البرقي من جملة العدّة ، و الثاني من العدّة التي يروي عن سهل بن زياد ، و على تقدير التنزّل أو كونه ابن بندار كما في كتاب الطهارة في موضع آخر « 3 » - فكونه من مشايخ الكليني كافٍ جلالة قدره ، كما لا يخفى . و إبراهيم الأحمر الظاهر أنّه ابن إسحاق ، و هو و إن كان ضعيفا ، « 4 » لكن ذكروا أنّ كتبه قريبة من السداد ، « 5 » بل وثّقه الشيخ بحسب الظاهر ؛ « 6 » لكن في اتّحاد الموثّق و المضعّف نظر . « 7 » و قد علم من التتبّع أنّ الشيعة كانوا يكتبون كلّ ما يسمعونه من الأئمّة عليهم السلام في حضرتهم و يدوّنونه ، و ذلك بأمرهم ، فانحصرت الرواية عن الرجل في قسمين : إمّا أن تكون من كتابه ؛ أو من كتاب آخر بإجازته . فإن كان الراوي هنا هو الثقة فلا كلام ، و إن كان الضعيف فإمّا أن تكون الرواية من كتابه ، و هو كما عرفت قريب من السداد ، بل معلوم السداد هنا ؛ لموافقته للأحاديث المشار إليها سابقا ، أو بالإجازة فأمره

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 31 ، باب فرض العلم و . . . ، ح 6 ، و ص 37 ، باب حقّ العالم ، ح 1 ، و 3 ، ص 69 ، باب‌النوادر ، ح 1 و 3 ، ص 390 ، باب الصلاة فى الكعبة و . . . ح 12 . قال المؤلّف رحمه الله فى الاثنا عشرية ، ص 128 : « . . . وقد وقع التصريح بكونه ابن عبداللَّه فى كتاب العلم وكتاب الطهارة وغيرها » . ( 2 ) . انظر معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 128 ، رقم 8389 . ( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 23 ، باب السواك ، ح 7 : « على بن محمّد بن بيدار ، عن ابراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبداللَّه بن حمّاد . . . ) . ( 4 ) . رجال النجاشى ، ص 19 ، رقم 21 : « إبراهيم بن إسحاق ، أبو إسحاق الأحمرى النهاوندى كان ضعيفاً فىحديثه » . ( 5 ) . فهرست الطوسى ، ص 10 ، رقم 11 : « إبراهيم بن إسحاق الأحمرى كان ضعيفاً فى حديثه متّهماً فى دينه ، وصنّف كتباً جملتها قريبة من السداد » . ( 6 ) . قال الشيخ الطوسى فى أصحاب الهادى عليه السلام : « إبراهيم بن إسحاق ثقةٌ » ( رجال الطوسى ، ص 409 ) . ( 7 ) . انظر خلاصة الأقوال ، ص 198 . قال المؤلّف رحمه الله فى الاثنا عشرية ، ص 128 فى هذا المبحث بعد هذا الكلام : « فإن كان هنا هو الثقة فلا كلامَ ، و إن كان المضعَّف فإمّا أن تكون الرواية من كتابه ، و كتبه قريبة من السداد . . . أو من طريق الإجازة فأمرها سهل ؛ إذ كانت الكتب متواترة النسبة يروونها عن ثقةٍ وغيره تبرّكاً باتّصال السلسلة بأصحاب العصمة عليهم السلام » .