مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
59
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
خلافه لوجه أقوى منه من نصّ أو إجماع أو غيرهما . « 1 » والكلّ عندنا باطل . قوله : ( النشوّ عليه ) أي على الاستحسان ، يقال : رجل نشوّ إذا دخل في أمرٍ لا يكاد يتخلّص منه . قوله : ( خلقة ) بكسر الخاء أي نوع خلقة . قوله : ( أهل الضرر والزمانة ) . الضرّ « 2 » في الأصل : ضدّ النفع ، والاسم : الضرر ، ثمّ اطلق على النقص والشدّة والضيق ، يُقال : لا ضرر عليك ، أي لا ضيق عليك . ويُقال : مكان ذو ضرر ، أي ذو ضيق . ومنه الضرارة ، وهي ذهاب العين ، يُقال : رجل ضرر ، أي ذاهب البصر . والزمانة : العاهة التي تسقط صاحبها على الأرض لا يقدر على الذهاب والإياب . والمراد بالضرر والزمانة مطلق المرض والعلّة ، أو المراد بالضرر العمى ، وبالزمانة العرج . والأوّل أنسب ؛ لتقابلهما الصحّة والسلامة ، ولشموله العمى والعرج وغيرهما . قوله : ( لم يتنكّب الفتن ) : لم يعدل عنها . قوله : ( انبثقت على أهل دهرنا بثوق هذه الأديان ) . البثوق - بضمّ - جمع بثق بفتح الثاء وكسرها . قال في القاموس : « بثق النهر بَثقاً وبِثقاً وتبثاقاً : كسر شطَّه . و اسم ذلك الموضع : البَثَق ويكسر ، والجمع : بثوق ، وانبثق : انفجر » « 3 » يعني انفجرت مياه بثوق هذه الأديان ؛ فإسناد الانبثاق إلى بثوق الأديان من المجاز العقلي ، كما في قولهم : جرى النهر . قوله : ( وذلك بتوفيق اللَّه وخذلانه ) أي أخذ الدين من الكتاب والسنّة و من أفواه الرجال بتوفيق اللَّه وخذلانه ، على اللفّ والنشر المرتّب .
--> ( 1 ) . حكاه عنه الرازي في المحصول ، ج 4 ، ص 1446 . ( 2 ) . في هامش النسخة : « الضَّرّ : آسيب رسانيدن ؛ الضرر : آسيب » . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 217 ( بثق ) .