مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
11
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
به نظر مىرسد اين دو تعريف به نوعى هم پوشانى دارند و گسترهء حديث مشكل ، وسيعتر از غريب لفظى باشد . حال اگر از فقرهء اول تعريفِ حديث مشكل ، يعنى « ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلّاالماهرون » كه همان غريب لفظى است ، بگذريم و حوزهء اختصاصى مشكل الحديث را فقط در جايى بدانيم ، كه ابهام در مراد و مقصودِ حديث وجود دارد ، نه متن آن ، يعنى همان تكهء دوم « مطالب غامضة لا يفهمها إلّاالماهرون » ، مىتوان گفت غريب لفظى در حوزهء متن است و مشكل در حوزهء معنا و مقصود . اين ناهمگونى معنوى يك حديث ، ممكن است با حديث ديگرى باشد و داخل در مباحث اختلاف الاخبار ، كه در تعرفِ مختلف ، گفتهاند : المختلف في صنفه لا في شخصه و ذلك حديثان متصادمان في ظاهر المعنى ، سواء أمكن التوفيق بينهما بتقييد المطلق أو تخصيص العام ، أو الحمل على بعض الوجوه التأويل أو كانا على صريح التضادّ الباتّ الموجب طرح أحدهما جملة البتة . « 1 » و اگر اين ناهمگونى معنوى با قرآن ، حكم عقل و يا واقعيت خارجى باشد ، داخل در حوزهء مشكل الحديث است . اين اختلاف حديث ، با ساير ادله نيز به چند صورت تصور مىشود : الف . صورى يا واقعى ب . ابتدايى و يا مستمر ج . ذاتى يا عرضى « 2 » كوشش حديث پژوهان در رفع مشكل در حوزهء غريب الحديث تلاش زيادى از آغاز عصر شكوفايى حديث در ميان
--> ( 1 ) . الرعاية في علم الدراية ، ص 124 ؛ الرواشح السماوية ، ص 165 ؛ نهاية الدراية ، ص 167 ؛ مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 267 - 268 . ( 2 ) . ن . ك : اسباب اختلاف الحديث ، ص 15 - 18 .