مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

136

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

گلزار هميشه بهار جهانبانى ، سرمايهء اميد جهانيان ، سايهء آفتاب رحمت كردگار جهان ، نقاوهء خاندان خلافت نشان « 1 » نبوى ، زبدهء دودمان ولايت نشانِ صفوى ، باسط بساط امن و امان ، رافع لواى عدل و احسان ، كشور ستانى كه مُصحف جلالت آيات سلطنت ابد مقرونش ناسخ صحف ملك‌انديشى سلاطين ازمان است ، و صحيفهء كاملهء دولت روزافزونش نگاشتهء خامهء دعاى اجابت اقتضاء كافّهء جهانيان ، گيتى نگهبانى كه گل پر آب و رنگ دولت بىزوالش در گلزار عنايت لايزال هميشه بهار است ، و شاهباز بلندپرواز اقبال خورشيد مثالش جهان‌گير و عالم شكار ، رشك‌افزاى خواقين جهان ، كارفرماى مضمون صدق مشحونِ « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ » ، السلطان ابن السلطان ابن السلطان ، و الخاقان ابن الخاقان ابن الخاقان الشاه سلطان حسين الصفوى الموسوى بهادرخان لازال حامياً لبيضة الإسلام عن الانكسار ، هامياً لتأييد « 2 » البرّ و الامتنان على مفارق الأنام مُدى الليل و النهار . اين است ، كه در ترويج شعائر اسلام بذل فرمايى سعى و اهتمام تمام فرموده ، به گلگونهء دين‌دارى چهره‌آراى دولت خداداد ، و به زيور ملّت شعارى زيب‌فزاى ملك ابد بنياد نمايند ، و اكثر اوقات به مساعدت توفيق الهى به استفسار هر مشكل و استفتاى مهمّات مسائل بسط بساط معرفت و آگاهى فرمايند ؛ لهذا در اين ولا « 3 » تشنه لبِ سحاب لطف بارى محمّد رضى الدين بن حسين خوانسارى « 4 » را به خاطر قاصر رسيد كه در حلّ حديث معروف به بيضه كه در كتاب توحيد اصول الكافي مذكور ، و در ميان علماى اعلام به اشكال مشهور ، و پرده گشاى شاهد برخى از آثار عظيمه

--> ( 1 ) . اقتران ( خ ل ) . ( 2 ) . هامّاً لتأبيد . ظ . ( 3 ) . شايد به معنى ملك و مملكت باشد . ( 4 ) . الخونسارى ( خ ل ) .