رضي الدين الأستراباذي

100

شرح شافية ابن الحاجب

فيعل فرعاه أيضا ، نحو أعار واستعار وإنما حمل على الماضي الثلاثي في هذا القلب ما انفتح واوه وياؤه ولم يحمل عليه ما انضما فيه أو انكسرا كيقوم ويبيع ويقيم ، لان الحامل على النقل في جميع ذلك مفتوحا كان العين أو مضموما أو مكسورا اتباع الفرع للأصل في تسكين العين مع الدلالة على البنية ، كما مر في أول الكتاب ( 1 ) ، ولا يمكن ذلك بقلب الجميع ألفا . وأما إذا كانت الواو والياء المتحركتان المفتوح ما قبلهما في آخر الكلمة فإنهما تقلبان ألفا ، وإن كان ذلك في اسم لا يشابه بوجه ، نحو ( 2 ) ربا وربا فإنهما لا يوازنان الفعل ، فان وزانه كفتى وعصا فإنهما كضرب ، وكمردى ( 3 ) ومبري ( 4 ) فإنهما كأعلم ، فلا كلام في القلب وإنما لم يعل نحو النزوان والغليان للزوم اللالف والنون ، فأخرجت

--> ( 1 ) انظر ( ح 1 ص 80 ، 81 ) ( 2 ) الربا - بكسر الراء - : معروف ، والربا - بضم الراء - : جمع ربوة ، وهي المرتفع من الأرض ، ووقع في بعض النسخ " نحو ربا وزنا " وهي صحيحة أيضا وفيها التمثيل للواوى واليائي ، كما أن فيما أثبتناه التمثيل بوجهين من وجوه عدم موازنة الفعل . ( 3 ) المردي : الحجر يرمى به ، ويقال : فلان مردى حروب ، إذا كان يرمى به فيها لشجاعته ، وعليه قول أعشى باهلة يرثى أخاه المنتشر بن وهب : مردى حروب ونور يستضاء به * كما أضاء سواد الظلمة القمر ( 4 ) المبرى - بكسر الميم وسكون الباء - آلة البرى