رضي الدين الأستراباذي
20
شرح شافية ابن الحاجب
قال : " وتحذف والوا والياء من فعولة وفعيلة بشرط صحة العين ونفي التضعيف كحنفي وشنئي ، ومن فعيلة غير مضاعف كجهني بخلاف طويلي وشديدي ، وسليقي وسليمي في الأزد ، وعميري في كلب ، شاذ ، وعبدي وجذمي في بني عبيدة وجذيمة أشذ ، وخريبي شاذ ، وثقفي وقرشي وفقمي في كنانة ، وملحي في خزاعة ، شاذ وتحذف الياء من المعتل اللام من المذكر والمؤنث ، وتقلب الياء الأخيرة واوا كغنوي وقصوي وأموي ، وجاء أميى بخلاف غنوي ، وأموي شاذ ، وأجرى يحوي في تحية مجرى غنوي ، وأما في نحو عدو فعدوي اتفاقا ، وفي نحو عدوة قال المبرد مثله وقال سيبويه عدوى " أقول : اعلم أن سبب هذا التغيير قريب من السبب الأول ، وذلك أن فعيلا وفعيلا قريبان من البناء الثلاثي ، ويستولي الكسر مع الياء على أكثر حروفها لو قلت فعيلى وفعيلى ، وهو في الثاني أقل ، وأما إذا زادت الكلمة على هذه البنية مع الاستيلاء المذكور نحو إزميلي ( 1 ) وسكيتي وسكيتي ( 2 ) بتشديد الكاف فيهما
--> ( 1 ) إزميلي منسوب إلى إزميل - بكسر أوله وثالثه وسكون ثانيه - وهو شفرة الحذاء ، والحديدة في طرف الرمح لصيد البقر ، والمطرقة ، والإزميل من الرجال الشديد والضعيف ، فهو من الأضداد ( 2 ) سكيتي بكسر أوله وتشديد ثانيه وآخره ياء مشددة - : منسوب إلى سكيت ، وهو كثير السكوت ، وسكيتي - بضم أوله وتشديد ثانيه وآخره ياء مشددة - : منسوب إلى سكيت ، وهو الذي يجئ في آخر الحلبة آخر الخيل