سيد علاء الدين محمد گلستانه
329
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
[ لزوم پيروى از پيامبر و ائمه عليهم السلام ] وَ قَدْ عَهِدَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَبْلَ مَوْتِهِ ، فَقَالُوا : « نَحْنُ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ - عزَّ و جلَّ - رَسُولَهُ يَسَعُنَا أنْ نَأْخُذَ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ رَأْىُ النّاسِ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه و آله وَ بَعْدَ عَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إلَيْنَا وَ أمَرَنَا بِهِ » مُخَالِفاً للَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه و آله ، فَمَا أحَدٌ أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ وَ لاأبْيَنَ ضَلالَةً مِمَّنْ أخَذَ بِذلِكَ وَ زَعَمَ أنَّ ذلِكَ يَسَعُهُ . وَ اللَّهِ إِنَّ للَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أنْ يُطِيعُوهُ وَ يَتَّبِعُوا أمْرَهُ فِى حَيَاةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ بَعْدَ مَوْتِهِ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ اولئِكَ أعْدَاءُ اللَّهِ أنْ يَزْعُمُوا أنَّ أحَداً مِمَّنْ أسْلَمَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله أخَذَ بِقَوْلِهِ وَ رَأْيِهِ وَ مَقَاييسِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُخَالِفَةً لَهُ ؟ فَإنْ قَالَ : « نَعَمْ » ؛ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً وَ إنْ قَالَ : « لَا » لَمْ يَكُنْ لأحَدٍ أنْ يَأْخُذَ بِرَأْيِهِ وَ هَوَاهُ وَ مَقَاييسِهِ ؛ فَقَدْ أقَرَّ بِالْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ ، وَ هُوَ مِمَّنْ يَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ يُطَاعُ وَ يُتَّبَعُ أمْرُهُ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قَد قَالَ اللَّهُ وَ قَولُهُ الحقُّ : « وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » ، « 1 » وَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يُطَاعُ وَ يُتَّبَعُ أمْرُهُ فِى حَيَاةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ بَعْدَ قَبَضِ اللَّهِ محمّداً صلى الله عليه و آله . وَ كَمَا لَمْ يَكُنْ لأِحَدٍ مِنَ النَّاسِ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله أنْ يَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لا رَأْيِهِ وَ لامَقاييسِهِ ، فَكَذلِكَ لَمْ يَكُنْ لِاحَدٍ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله أنْ يَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لارَأْيِهِ وَ لامَقَاييسِهِ . و به تحقيق كه وصيّت نمود به ايشان ، حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله قبل از وفات خود ( يعنى به امامت و وجوب متابعت حضرت امير المؤمنين عليه السلام در غدير خم ، يا به وجوب تمسّك به قرآن و به اهل بيت عليهم السلام در حديث ثقلين ، چنانچه مذكور مىشود ، إن شاءاللَّه تعالى ! ) . پس ايشان گفتند كه : بعد از آن كه خداى تعالى ، روح مطهّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله را به جوار كرامت خود بُرد ، ما را هست كه عمل كنيم به آنچه رأى مردم بر آن اجتماع كند بعد از رحلت آن حضرت و بعد از وصيّتى كه به ما كرده ( يعنى مىتوانيم براى خود ، امامى غير از امير المؤمنين عليه السلام كه حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله وصيّت به امامت او كرده ، تعيين كنيم ) . و اين معنى را از راه مخالفت خداى - عزَّ و جلَّ - و رسول او صلى الله عليه و آله اختيار كردند ( ؛ زيرا كه وصيّت رسول صلى الله عليه و آله به فرمودهء خداى - عزَّ و جلَّ - است . پس مخالفت آن حضرت ، مخالفتِ خداى تعالى خواهد بود ) .
--> ( 1 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 144 .