سيد علاء الدين محمد گلستانه

324

منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)

[ ممنوعيت عمل به رأى و قياس در احكام الهى ] وَ قَالَ : أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ المُفْلِحَةُ ، إنَّ اللَّهَ أتَمَّ لَكُمْ مَا آتَاكُمْ مِنَ الْخَيْرِ . وَ اعْلَمُوا أنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ لَامِنْ أمْرِهِ أَنْ يَأْخُذَ أحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِى دِينِهِ بِهَوىً وَ لَارَأيٍ وَ لَامَقَايِيسَ ؛ قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ ، وَ جَعَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ جَعَلَ لِلْقُرْآنِ وَ لِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ أَهْلًا لَايَسَعُ أهْلَ عِلْمِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ أنْ يَأْخُذُوا فِيهِ بِهَوىً وَ لَارَأْىٍ وَ لَا مَقَايِيسَ ، أغْنَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ عِلْمِهِ وَ خَصَّهُمْ بِهِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ كِرَامَةً مِنَ اللَّهِ أكْرَمَهُمْ بِهَا ، وَ هُمْ أهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ أمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْامَّةَ بِسُؤالِهِمْ ، وَ هُمُ الَّذِينَ مَنْ سَأَلَهُمْ - وَ قَدْ سَبَقَ فِى عِلْمِ اللَّهِ أنْ يُصَدِّقَهُمْ وَ يَتَّبِعَ أَثَرَهُمْ - أرْشَدُوهُ وَ أعْطَوْهُ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ مَا يَهْتَدِى بِهِ إلَى اللَّهِ بِإذْنِهِ وَ إلى جَميعِ سُبُلِ الْحَقِّ ، وَ هُمُ الَّذِينَ لَايَرْغَبُ عَنْهُمْ وَ لاعَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَ عَنْ عِلْمِهِمُ الَّذِى أكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ جَعَلَهُ عِنْدَهُمْ إلَّامَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ فِى عِلْمِ اللَّهِ الشَّقَاءُ فِى أصْلِ الْخَلْقِ تَحْتَ الأظِلَّةِ ، فَاولئِكَ الَّذينَ يَرْغَبُونَ عَنْ سُؤالِ أهْلِ الذِّكْرِ وَ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَ الْقُرْآنِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ وَ أمَرَ بِسُؤَالِهِمْ ، وَ اولئِكَ الَّذينَ يَأْخُذُونَ بِأهْوائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ وَ مَقَايِيسِهِمْ حَتّى دَخَلَهُمُ الشَّيْطَانُ ، لأنَّهُمْ جَعَلُوا أهْلَ الْإيمَانِ فِى عِلْمِ الْقُرآنِ عِنْدَ اللَّهِ كَافِرِينَ ، وَ جَعَلُوا أهْلَ الضَّلَالَةِ فِى عِلْمِ الْقُرآنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنينَ ، وَ حَتّى جَعَلُوا مَا أحَلَّ اللَّهُ فِى كَثِيرٍ مِنَ الْأمْرِ حَرَاماً ، وَ جَعَلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كَثِيرٍ مِنَ الْأمْرِ حَلَالًا ، فَذَلِكَ أصْلُ ثَمَرَةِ أهْوَائِهِمْ . و فرمود كه : بدانيد اى طايفه‌اى كه رحمت الهى شامل حال شما شده و رستگارى از غضب و عِقاب الهى ، شما را روزى شده . يعنى بدانيد - اى شيعيان ! - كه خداى تعالى ، تمام كرده و كامل ساخته احسانى [ را ] كه به شما كرده و چيزى [ را ] كه به شما عطا فرموده ( كه عبارت از مذهب تشيّع است كه روزىِ شما كرده ) ، آن را ناقص نگذاشته و تمام كرده ، و آنچه شما به آن محتاجيد از معارف و احكام علم ، آنها را به خازنان علوم « 1 » خود - كه اهل البيت عليهم السلام هستند - ، عطا كرده ( و ممكن است كه مراد ، تمام شدن دين به ظهور قائم عليه السلام باشد و تعبير به لفظ ماضى ، بنا بر آن باشد كه اراده‌اى ازلى به اتمام آن ، متعلّق شده و در علم الهى تمام شده ) .

--> ( 1 ) . ب : « علم » .