ملا خليل بن غازي القزويني

45

صافى در شرح كافى (فارسى)

لَا شَيْءٌ به رفع و تنوين است . و مراد اين است كه فانى است . و اين ، مبنى بر اعتقاد فلاسفه است كه فاعلِ « كَيْف » و « أَيْن » براى اجسام عالَم ، مثل آسمان و زمين ، طبيعت اجسام است و آن ، صاحب « كَيْف » و « أَيْن » است و محسوس است . پس فاعل « كَيْف » و « أَيْن » كه محسوس نباشد ، « لا شىء و غير كائن » است . الرُّبُوبِيَّة ( به ضمّ راء بىنقطه و ضمّ باء يك‌نقطه و سكون واو و كسر باء يك‌نقطه و تشديد ياء دونقطه در پايين و تاء تأنيث ) : صاحبِ كلّ اختيارِ هر كس و هر چيز بودن . وَ نَحْنُ إِذَا عَجَزَتْ حَوَاسُّنَا مبنى بر اين است كه فاعلِ به عنوان « كُنْ » و نفوذ اراده ، برى مىباشد از هر نقص ، پس عالِمِ به كلّ شىء و قادرِ بر كلّ شىء است و شريك ندارد در ربوبيّت . خِلَاف ( به كسر خاء ) مصدر مفاعله ، مشتمل بر معنى نفى است ، پس شَىْءٍ نكره در سياق نفى است و عموم دارد . « الفْ لام » الْأَشْيَاء براى استغراق است و مراد ، جميع اشيا ، غير اوست . بدان كه اين كلام ، صريح است در اين كه فاعلى كه مجرّد باشد ، غير اللَّه تعالى نيست . يعنى : پس گفت آن مرد كه : پس وقتى كه چنين باشد ، به درستى كه او نابود است ؛ چون دريافته نمىشود به حاسّه‌اى از حواسّ پنجگانه . پس گفت امام رضا عليه السلام كه : اى مرگِ ناگهان تو ! وقتى كه عاجز شد حواسّ تو از دريافتن او ، انكار كردى صاحبِ كلّ اختيارِ هر كس و هر چيز بودن او را ؟ ! و ما چون عاجز شد حواسّ ما از دريافتن او ، يقين كرديم كه او صاحبِ كلّ اختيارِ ماست ، بىشركت چيزى از چيزهاى ديگر . اصل : قَالَ الرَّجُلُ : فَأَخْبِرْنِي مَتى كَانَ ؟ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام « 1 » : « إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلى جَسَدِي ، وَلَمْ يُمْكِنِّي فِيهِ زِيَادَةٌ وَلَا نُقْصَانٌ فِي الْعَرْضِ وَالطُّولِ ، وَدَفْعِ الْمَكَارِهِ عَنْهُ ، وَجَرِّ الْمَنْفَعَةِ إِلَيْهِ ، عَلِمْتُ أَنَّ لِهذَا الْبُنْيَانِ بَانِياً ، فَأَقْرَرْتُ بِهِ ؛ مَعَ مَا أَرى - مِنْ دَوَرَانِ الْفَلَكِ بِقُدْرَتِهِ ، وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ ، وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ، وَمَجْرَى

--> ( 1 ) . كافى مطبوع : + / « أخبرني مَتى لم يكن ، فاخبرَك مَتى كان . قال الرجل : فما الدليل عليه ؟ فقال أبوالحسن عليه السلام » .