ملا خليل بن غازي القزويني
406
صافى در شرح كافى (فارسى)
[ حديث ] ششم اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ ] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الخَلائِقِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَرَجُلَيْنِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلى نَفْسِهِ ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ ، مَشْغُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ ، قَدْ لَهِجَ بِالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ ، ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، مُضِلٌّلِمَنِ اقْتَدى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ ، حَمَّالُ خَطَايَا غَيْرِهِ ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ » . شرح : لَهِجَ ( به جيم ) به صيغهء ماضى معلومِ باب « عَلِمَ » است . اللَّهَج ( به فتح لام و فتح هاء ) : بسيار عادت كردن به چيزى . مىآيد در « كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ » در حديث دومِ باب پنجاه و يكم كه « بَابُ الصِّدْقِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَة » است كه : « لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِهِمْ وَ لَابِصِيَامِهِمْ ؛ فَإِنَّ الرَجُلَ رُبَّمَا لَهِجَ بِالصَّلَاةِ و الصَّوْمِ حَتّى لَوْ تَرَكَهُ اسْتَوْحَشَ » . الافْتِتَان : بازى خوردن و بازى دادن . يعنى : روايت است از امير المؤمنين عليه السلام اين كه گفت كه : به درستى كه از جملهء مبغوضترِ خلايق سوى اللَّه - / عَزَّ وَ جَلَّ - هر آيينه دو مرد است : اوّل ، صوفىِ بىقيد و آن ، مردى است كه واگذاشته كار او را اللَّه تعالى به خودش ؛ به اين معنى كه توفيق نداده او را كه دانستن مسائلى را كه بىمكابره اختلاف در آن و در دليل آن رود ، از رسول و قرآن و امام حق كسب كند ؛ چه به خيالش افتاده كه هر نامعقول كه در ذهنش افتد و نفس خبيثش قبول كند ، معقول است و راه كسب علمِ چيزى كه بىمكابره اختلاف در آن و در دليل آن رود و به چشم و مانند آن دانسته نشده باشد ، رياضت و صفاى ذهن است . پس آن مرد ، دور است از راه راست كه اللَّه تعالى در محكمات كتابِ خود براى خلايق قرار داده كه گفته كه : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ