ملا خليل بن غازي القزويني
369
صافى در شرح كافى (فارسى)
كه در روز قيامت ، باعث ادراك « أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ » « 1 » مىشود . هُدى ، عبارت از امامِ حجّتِ عالِم به هر مُحْتاجٌ اليه است ، موافق آيت سورهء بقره : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ » ، « 2 » بنا بر اين كه « وَالْهُدى » عطف بر « مَا أنْزَلْنا » باشد و ضمير « بَيَّنّاه » راجع به « الهُدى » باشد و موافق آيت سورهء زمر : « ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ » « 3 » و بيان مىشود در « كِتَابُ التَّوْحِيدِ » در شرح حديث سومِ باب بيست و سوم كه « بَابُ النَّوَادِر » است . يعنى : و لشكر آن دانش ، گفتگو كردن با دانايان است تا دانش ، نتايج آن بسيار شود . و معاشگذار آن دانش ، اتيان به واجبات و مستحبّات است . و دفينهء آن دانش براى روز سختى ، دورى كردن از گناهان است ، خواه كبيره باشد و خواه صغيره . و توشهء سفر آن دانش كه مكرّر و هر روزه در دفع شبهتهاى مخالفان به كار برده مىشود ، نهى از پيروى ظن است كه در محكماتِ هر شريعتى ، متعارف بوده . و آبروى آن دانش ، واگذاشتن جدل است با پوچگويان . و راهنماى آن دانش ، امام حجّت عالِم به هر مُحْتَاجٌ الَيه است . و مصاحب آن دانش ، دوستى نيكان است . [ حديث ] سوم اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : ] « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ ، وَنِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ ، وَنِعْمَ وَزِيرُ الْحِلْمِ الرِّفْقُّ ، وَنِعْمَ وَزِيرُ الرِّفْقِ الْعِبْرَةُ » . شرح : گفت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه : خوبْ مددكارى است براى گرويدن به خدا و پيغمبرش ، دانشِ مُحتاجٌ اليه از جملهء مسائل دين ؛ چه نادان ، زود به پيروى ظن كه
--> ( 1 ) . محمّد ( 47 ) : 15 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) : 159 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) : 88 ؛ زمر ( 39 ) : 23 .