الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)
مقدمه 49
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)
الحق جليس ذلك فيحفظ باقى الاجزاء بالعناية كما يحفظ العالم بوجود الكامل الّذى يعبد اللَّه في جميع أحواله لذلك لا تخرب الدنيا و لا يستأصل ما فيها ما دام الكامل فيها أو من يقول : اللَّه اللَّه ، كما جاء في الحديث الصحيح : لا يقوم السّاعة و على وجه الارض من يقول : اللَّه اللَّه . فكذلك وجود العالم الانسانى لا يخرب و لا يفنى و يكون محفوظا بالعناية الالهيّة ما دام جزء منه ذاكرا للحق » ( ص 385 ط 1 ) . يعنى « چاره نيست از جزوى در انسان كه ذاكر حق باشد ، و حق جليس آن جزء بود . پس اين جزء به واسطهء اختصاص به عنايت الهيّه حفظ باقى اجزاء مىكند لا جرم دوام و بقاى سائر اجزاء به بركت آن جزء است چنان كه محفوظ بودن عالم به وجود كاملى است كه در جميع احوال به عبادت حق قيام مىنمايد و لهذا دنيا به سمت خرابى موسوم نمىشود و آنچه در وى است استيصال نمىپذيرد و مادام كه چنين كامل و حق جوى و اللَّه گوى در وى است ، چنان كه در حديث صحيح آمده است : لا يقوم السّاعة و على وجه الارض من يقول : اللَّه اللَّه . پس همچنين عالم وجود انسانى خراب نمىشود و فانى نمىگردد بلكه محفوظ مىباشد به عنايت الهيّه مادام كه جزوى ازو ذاكر حق باشد » . ترجمهء فوق را از شرح و ترجمهء حسين خوارزمى نقل كردهام و سخن بيشتر و براهين ديگر را در لزوم انسان كامل با بدن عنصرى در نشأة طبيعى ، از رسالهء « نهج الولاية » اين كمترين طلب بايد كرد . و به عنوان مزيد بصيرت در مراتب پنجگانهء ذكر و سريان آن در همهء مراتب شخص انسان اين چند فقره كلام نبى و وصى را بايد نصب العين قرار داد كه نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در شب نيمهء شعبان در سجدهء خود مىگويد : سجد لك سوادى و خيالى ، و آمن بك فؤادى كه هر پنج مرتبه را شامل است . و وصى به تفصيل گويد : اللّهمّ نوّر ظاهرى بطاعتك ، و باطنى بمحبّتك ، و قلبى بمعرفتك ، و روحى بمشاهدتك ، و سرّى باستقلال اتّصال حضرتك يا ذا الجلال و الاكرام .