الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 44

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

8 - و عنه عليه السّلام قال : كان علىّ بن الحسين - صلوات اللَّه عليهما - يقول : إنّى لاحبّ أن اداوم على العمل و ان قلّ . 9 - و عن أبى جعفر عليه السّلام قال : ما من شىء أحبّ إلى اللَّه عزّ و جلّ من عمل يداوم عليه و ان قلّ . اين پنج روايت در حثّ و ترغيب بر مداومت عمل‌اند ، در برخى فرموده‌اند كه خداوند سبحان دوام عمل را دوست دارد هر چند اندك باشد ، و در برخى فرموده‌اند عمل را تا يك سال هلالى ادامه دهيد تا عمل ، ليلة القدر را ادراك كنيد سپس اگر خواهيد به عمل ديگر پيشى گيريد . 10 - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : لا تكثروا الكلام به غير ذكر اللَّه فانّ كثرة الكلام به غير ذكر اللَّه قسوا القلب ، انّ ابعد النّاس من اللَّه القلب القاسى . ( اولين حديث « امالى » شيخ طوسى و ج 2 « اصول كافى » ص 94 معرب ) 11 - امام سجّاد عليه السّلام در مناجاة الذاكرين گويد : و آنسنى بالذّكر الخفىّ . . . فلا تطمئنّ القلوب إلّا بذكرك . . . أستغفرك من كلّ لذّة به غير ذكرك ، و من كلّ راحة به غير انسك ، و من كلّ سرور به غير قربك . نقل مطلبى بسيار شريف را از « منية المريد » عالم جليل شيخ زين الدين على بن احمد عاملى صاحب « شرح لمعه » مشهور به شهيد ثانى - أعلى اللَّه مقامه - در تبيين مراتب علماء و ذكر كردن قلب ، در اين مقام نيك مناسب مىبينيم و آن اينكه : « قال بعض المحقّقين : العلماء ثلاثة : عالم باللَّه غير عالم بأمر اللَّه ، و هو عبد استولت المعرفة الالهيّة على قلبه فصار مستغرقا بمشاهدة نور الجلال و الكبرياء فلا يتفرّغ ليعلم علم الاحكام الّا ما لا بدّ منه . و عالم بأمر اللَّه غير عالم باللَّه ، و هو الّذى عرف الحلال و الحرام و دقائق الاحكام لا يعرف أسرار جلال اللَّه . و عالم باللَّه و بأمر اللَّه فهو جالس على الحدّ المشترك بين عالم المعقولات و عالم المحسوسات فهو تارة مع اللَّه بالحبّ له ، و تارة مع الخلق بالشّفقة و الرحمة .