الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

337

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

من ذلك ضرر شديد ، فقلت لها : لو اتيت اباك فسألته خادما يكفيك حرّ ما انت فيه من العمل . فأتت النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فوجدت عنده احداثا فاستحيت و انصرفت ، فعلم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّها جاءت لحاجة ، فغدا علينا و نحن في لحافنا ، فقال : السّلام عليكم ، فسكتنا و استحيينا لمكاننا ، ثمّ قال : السّلام عليكم ، فسكتنا و استحيينا لمكاننا ، ثمّ قال : السّلام عليكم ، فخشينا ان لم نردّ عليه ان ينصرف - و قد كان يفعل ذلك يسلّم ثلاثا فان اذن له و الّا انصرف - ، فقلت : و عليك السّلام يا رسول اللَّه ادخل . فدخل و جلس عند رؤوسنا و قال : يا فاطمة ما كانت حاجتك امس عند محمّد ؟ فخشيت ان لم تجبه ان يقوم ، فأخرجت رأسى ، فقلت : و اللَّه انا اخبرك يا رسول اللَّه ، انّها استقت بالقربة حتّى اثّر في صدرها ، و جرّت بالرّحى حتّى مجلت يداها ، و كسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، و اوقدت تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فقلت لها : لو اتيت اباك فسألته خادما يكفيك حرّما انت فيه من هذا العمل . فقال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : أ فلا اعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ ! اذا اخذتما منامكما فكبّرا اربعا و ثلاثين تكبيرة ، و سبّحا ثلاثا و ثلاثين ، و احمدا ثلاثا و ثلاثين . فأخرجت فاطمة عليها السّلام رأسها و قالت : رضيت عن اللَّه و رسوله ، رضيت عن اللَّه و رسوله . خلاصهء كلام بلاغت انتظام امام عليه السّلام آنكه : « خبر دهم شما را از خود و از فاطمه ؟ بدرستى كه آن خاتون حجلهء عصمت در خدمت من « 1 » چندان آب به مشك آورده بود كه اثر ريسمان مشك بر سينهء او ظاهر گرديده بود ، و آنقدر دستاس كرده بود كه دستهاى مبارك او آبله بر آورده بود ، و چندان خانه را جاروب كشيده بود كه

--> ( 1 ) عبارت متن كانت عندى است ، يعنى : در خانهء من بود .