الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

198

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

يا مالك يا جبّار ، يا واحد يا قهّار ، يا عزيز يا غفّار ، يا من لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ ، يا من لا يمسك خشية الانفاق ، و لا يقتر خوف الاملاق ، يا كريم يا رزّاق « 1 » ، يا مبتدئا بالنّعم قبل الاستحقاق ، يا من ينزّل الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ، كبرت نعمتك علىّ ، و صغر في جنبها شكرى ، و دام غناك عنّى ، و عظم اليك فقرى . [ خداوندا اى آفريدگار آسمانها و زمين ، اى كه گشودن و بستن به دست توست « 2 » ، اى كه بافته و رشته شدن كارها به تدبير توست ، اى كه چون در مانده‌اى تو را خواند نوميدش نكنى و گرفتاريش را بر طرف سازى ، اى مالك ( صاحب اختيار ) ، اى جبار ( مرهم گذار درد بندگان يا صاحب قدرت و عظمت ) اى واحد ( يگانه ) ، اى قهار ( خشم گير بر عاصيان ) اى عزيز ( چيره ) ، اى غفار ( آمرزنده ) ، اى كه هيچ چشمى تو را نبيند و تو همهء چشمها را ببينى ، اى كه نبخشيدنت از روى ترس از فقر ، و تنگ روزى ساختنت از روى بيم از تنگدستى نيست ( بلكه به جهت مصلحت بندگان است ) ، اى بزرگوار ، اى فراوان روزى دهنده ، اى پيشدستىكنندهء به نعمت پيش از آنكه كسى مستحق آن گردد ، اى كه روح را از امر خود بر هر يك از بندگانت كه خواهى فرو فرستى تا مردم را به روز برخورد و ملاقات ( يكى از اسامى قيامت ) هشدار دهد ، نعمت تو بر من بسى بزرگ بوده ، و سپاس من در جنب آن بسيار كوچك ، و بىنيازى تو از من پيوسته ادامه داشته ، و نياز من به تو بس عظيم است ] . اسألك يا عالم سرّى و جهرى ، يا من لا يقدر سواه على كشف ضرّى ، ان تصلّى على محمّد رسولك المختار ، و حجّتك على الابرار و الفجّار ، و على اهل بيته الطّاهرين الاخيار ، و اتوسّل اليك بالانزع البطين علما ، و الامام الزّكىّ الحسن المقتول سمّا ، فقد استشفعت بهم اليك ، و قدّمتهم امامى و بين يدى حوائجى ، ان تزيدنى من لدنك علما ، و تهب لى

--> ( 1 ) رازق ( خ ل ) . ( 2 ) تفسير آن در ص 203 خواهد آمد .