الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)
186
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)
بعد از آن هزار مرتبه مىفرمودهاند : العفو ، العفو . بعد از آن رخسارهء راست مبارك خود را بر زمين گذاشته سه مرتبه به آواز حزين قائل به اين كلمات مىشدهاند : بؤت اليك بذنبى ، عملت سوءا ، و ظلمت نفسى ، فاغفر لى ذنوبى فإنّه لا يغفر الذّنوب غيرك مولاى . [ در پيشگاه تو به گناهم معترفم ، بد كردم و به خودم ستم نمودم ، پس گناهانم را ببخش كه كسى جز تو گناهان را نمىبخشد اى مولاى من ] . بعد از آن رخسارهء چپ مبارك خود را بر زمين گذاشته سه مرتبه مبادرت به گفتن اين دعا مىنمودهاند : ارحم من اساء و اقترف ، و استكان و اعترف . [ رحم كن به كسى كه بد كرده و گناهان بسيار نموده ، و ( سپس ) اظهار خوارى و فروتنى كرده و به گناه خويش اعتراف نموده است ] . و چون سر از سجدهء شكر بردارى بايد گفت : اللّهمّ لك الحمد كما خلقتنى و لم اك شيئا مذكورا . ربّ اعنّى على اهوال الدّنيا ، و بوائق الدّهر ، و نكبات الزّمان ، و مصيبات اللّيالي و الايّام ، و اكفنى شرّ ما يعمل الظّالمون في الارض ؛ و في سفرى فاصحبنى ، و في اهلى فاخلفنى ، و فيما رزقتنى فبارك لى ، و في نفسى لك فذلّلنى ، و في اعين النّاس فعظّمنى ، و اليك فحبّبنى ، و بذنوبى فلا تفضحنى ، و بعملى فلا تبسلنى ، و بسريرتى فلا تخزنى ، و من شرّ الجنّ و الانس فسلّمنى ، و لمحاسن الاخلاق فوفّقنى ، و من مساوى الاخلاق فجنّبنى . [ خداوندا ! سپاس از آن توست چنان كه مرا آفريدى و حال آنكه چيز قابل ذكرى نبودم ، پروردگار من ! مرا بر امور هولانگيز دنيا و گرفتاريهاى روزگار و نكبتهاى زمان و مصائب شبها و روزها يارى رسان ، و شر آنچه را كه