الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)
112
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)
و سبحه را بىذكر بگرداند پس هر آينه ثواب آن ذكر منسى را به بركت آن تسبيحى كه از خاك امام حسين عليه السّلام است در ديوان اعمال آن مسبّح ثبت نمايند » . و بعد از آن اين دعا را كه مخصوص به تعقيب صبح است بايد گفت : يا مقلّب القلوب و الأبصار ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و ثبّت قلبى على دينك و دين نبيّك صلّى اللَّه عليه و آله ، و لا تزغ قلبى بعد اذ هديتنى ، و هب لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . اللّهمّ انّى اعوذ بك من زوال نعمتك ، و من تحويل عافيتك ، و من فجاءة نقمتك ، و من درك الشّقاء ، و من شرّ ما سبق في الكتاب . اللّهمّ انّى اسألك بعزّة ملكك ، و عظيم سلطانك ، و شدّة قوّتك على جميع خلقك ، ان تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و ان تفعل بى كذا و كذا . [ اى دگرگونكنندهء دلها و ديدهها ، بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و دلم را بر دين خود و دين پيامبرت ( ص ) ثابت و استوار بدار ، و دلم را پس از آنكه هدايتم كردهاى منحرف مساز ، و از جانب خودت رحمتى بر من ببخشاى ، كه همانا تو بسيار بخشندهاى . خداوندا پناه مىبرم به تو از زايل شدن نعمتت ، و از بازگشت سلامتى دادهات ، و از ناگاه رسيدن كيفرت ، و از رسيدن بدبختى ، و از شر آنچه كه در كتاب تقدير گذشته است . خداوندا به چيرگى ملك تو ، و عظمت سلطنت ، و شدت نيرويت بر تمامى آفريدگانت از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و برايم چنين و چنان كنى . كنايه از آنكه آنچه مقصود است به موقف عرض رساند ، يعنى طلب حاجت از حضرت عزّت كند « 1 » . و بعد از آن بايد گفت : اعيذ نفسى [ و دينى ] و اهلى و مالى و ولدى و اخوانى و ما رزقنى ربّى و جميع من يعنينى امره باللَّه الواحد الأحد الصّمد الّذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، و بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا
--> ( 1 ) يعنى بجاى « ان تفعل بى كذا و كذا » حاجات خود را بگويد .