الشهيد الثاني (مترجم: مجد الادباء خراسانى)

143

مسكن الفؤاد (تسلية العباد) (فارسى)

و اما ثواب ديدن : از ابن مسعود است از پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - « من عزّى مصابا فله مثل اجره . » « 1 » : « آنكه تسليت دهد صاحب مصيبتى را ، براى اوست چون اجر صاحب مصيبت . » و از جابر بن عبد الله انصارى - رضى الله عنه - است كه پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - فرمود : « من عزى مصابا كان له مثل اجره ، من غير ان ينقصه الله من أجره شيئا و من كفن مسلما كساه الله من سندس و استبرق و حرير ، و من حفر قبرا لمسلم بنى الله عز و جل له بيتا في الجنة و من انظر معسرا اظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله » « 2 » « آنكه تسليت دهد مصيبت زده‌اى را ، براى او چون اجر مصيبت زده از خداى تعالى چيزى از اجر مصيبت زده است از غير كاستن خداى تعالى چيزى از اجر مصيبت زده را و آنكه مسلمانى را كفن نمايد ، خداى او جامه‌هاى سندس و استبرق و حرير بهشت بر او پوشاند . و آنكه حفر قبرى براى مسلمانى نمايد ، خانه [ اى ] در بهشت براى او بنا فرمايد ، و آن كه مهلت دهد معسرى را و با او مدارا كند ، خداى تعالى او را در سايهء خود در آورد در روزى كه سايه‌اى جز سايهء او نيست . » و نيز از جابر است كه از آن حضرت روايت مىكند . « من عزّى حزينا البسه الله عز و جل من لباس التقوى ، و صلى على روحه في الارواح « 3 » » « آنكه اندوهناكى را دلجوئى كند ، خداى تعالى بر او از پوششهاى پرهيزكارى پوشاند و رحمت فرستد بر جانش در ميانهء جانها . » و از پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - سؤال از مصافحه در تعزيت نمودند ، فرمود : « هو سكن للمؤمن و من عزى مصابا فله مثل اجره » « تصافح ، انسى براى مؤمن است و آنكه مصيبت زده را تسليت دهد ، براى اوست چون مزد مصيبت زده . » و از عبد الله بن عمر بن حزم است . از پدرش از جدش كه از پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - شنيده بود مىفرمود : « من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة ، حتى اذا قعد عنده استنقع فيها ، ثمّ اذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها ، حتى يرجع من حيث خرج و من عزّى اخاه المؤمن من مصيبة كساه الله عز و جلّ من حلل الكرامة يوم القيمة » آنكه عيادت

--> ( 1 ) الجامع الكبير 1 : 801 . ( 2 ) كافى 3 : 227 . ( 3 ) الجامع الكبير 1 : 801 .