الشهيد الثاني (مترجم: مخبر دزفولى)

52

مسكن الفؤاد (ارمغان شهيد) (فارسى)

صبور . از پيغمبر اكرم پرسيدند : آيا ممكن است ، كسى بدون حساب داخل بهشت شود ؟ فرمود : آرى ، هر انسان مؤمن با ترحم و صبورى بدون حساب داخل بهشت مىشود . 24 - عن ابى بصير قال سمعت ابا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) يقول انّ الحرّ حرّ على جميع احواله ان نابته نائبة صبر لها و ان تراكمت عليه المصائب لم يكره و ان اسر و قهر و استبدل باليسر عسرا كما كان يوسف الصديق الأمين صلوات اللَّه عليه لم يغيّر حرّيّته ان استعبد او اسر و قهر و لم تضرره ظلمة الجبّ و وحشته و ما ناله ان منّ اللَّه عليه فجعل الجبّار العالى عبدا بعد ان كان ملكا فارسله و رحم به امّته و كذلك الصّبر يعقّب خيرا فاصبروا و وطّنوا انفسكم على الخير توجروا . ابى بصير از اصحاب امام صادق ، از آن حضرت نقل كرده كه فرمود : انسان آزاده ، آزادگى خود را در همه حالات حفظ مىكند ، اگر مصيبتى بر او وارد شود ، صبر مىكند و اگر بلا و مصيبت متراكم بر ايشان وارد شود شكستشان نمىدهد ، و هر چند اسير و مقهور شوند ، و آسايش ايشان مبدل به سختى و شكنجه گردد چنان كه اسارت و فشار و تبعيد در آزادگى حضرت يوسف صديق اثر نكرد و همچنين تاريكى و وحشت چاه ، استقامت او را در هم نشكست ، تا هنگامى كه خداوند بر او منت گذاشت ، و پادشاه ظالم متكبرى را كه مالك يوسف بود ، بنده يوسف گردانيد و يوسف را به مقام رسالت و پيغمبرى رسانيد ، و مورد ترحم خداوندى قرار گرفت . آرى صبر اين نتيجه را مىدهد . پس صبر كنيد و نفس خود را بر امور خير وادار كنيد ، كه خداوند به شما ، پاداش نيك عنايت مىكند . 25 - عن الباقر ( عليه السّلام ) الجنّة محفوفة بالمكاره و الصّبر فمن صبر على المكاره في الدّنيا دخل الجنّة و جهنّم محفوفة باللّذات و الشّهوات فمن اعطى نفسه لذّتها و شهوتها دخل النّار . حضرت امام محمد باقر ( عليه السّلام ) فرمود : بهشت را مكاره و ناملايمات فرا گرفته است ، پس هر كس در دنيا صبر بر ناملايمات و مكروهات نمود داخل بهشت مىشود - و دوزخ را لذتها و شهوتها فرا گرفته است پس هر كس نفس خود را در ارضاء لذت و شهوت آزاد گذارد و خواسته‌هاى نفس را به او بدهد داخل جهنم مىشود . 26 - و عن علىّ ( عليه السّلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و آله ) الصّبر ثلاثة صبر عند المصيبة و صبر على الطّاعة و صبر عن المعصية فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين السّماء الى الأرض و من صبر على الطّاعة كتب اللَّه له ستّمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين تخوم الأرض الى العرش و من صبر على المعصية كتب اللَّه له تسعمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين تخوم الأرض الى