الشهيد الثاني (مترجم: مخبر دزفولى)
49
مسكن الفؤاد (ارمغان شهيد) (فارسى)
13 - روى عن الحسين بن على عليهما السّلام ، عن النبى ( صلّى اللَّه عليه و آله ) قال انّ في الجنّة شجرة يقال لها شجرة البلوى و يؤتى لاهل البلاء يوم القيمة - فلا يرفع لهم ديوان و لا ينصب لهم ميزان يصيب عليهم الاجر صبّا و قرأ عليه السّلام « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » . حضرت امام حسن مجتبى از جدش رسول اكرم روايت كرده : كه فرمود : بتحقيق در بهشت درختى است كه آن را درخت بلوا مىگويند . روز قيامت كسانى را كه در دنيا بلا كشيدهاند و تحمل مصيبت نمودهاند ، مىآورند در حالى كه ميزانى و محكمهاى جهت بررسى اعمال آنها تشكيل نمىگردد . و از درياى بيكران خداوند رحمت و پاداش خدا بر آنها فرو مىريزد - سپس حضرت اين آيه را تلاوت فرمود : إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ « 1 » ( مترجم گويد : احتمال مىرود اين روايت سقط داشته باشد ( يؤتى به يا يؤت اليها ) باشد يعنى اهل بلا را نزد آن درخت مىآورند دسترسى به مدارك اصلى نبود سيد جزايرى هم به اين نحو روايت را نقل كرده است ) . 14 - عن النبي ( صلّى اللَّه عليه و آله ) ما من جرعة احبّ الى اللَّه تعالى من جرعة غيظ كظمها رجل او جرعة صبر على مصيبة و ما من قطرة احبّ الى اللَّه تعالى من قطرة دمع من خشية اللَّه او قطرة دم اهرقت في سبيل اللَّه . پيغمبر اكرم فرمود : هيچ جرعهاى محبوبتر از جرعهء خشمى كه انسان آن را فرو نشاند يا جرعهء صبر بر مصيبت را و همچنين هيچ قطرهاى محبوبتر نزد خدا از قطرهء اشكى كه از خوف خدا ريخته شود ؛ يا قطره خونى كه در راه خدا ريخته شود نيست . توضيح مترجم : جرعه آشاميدنى است و قطره ريختنى ، دو جرعه را بايد براى رضاى خود خورد . جرعهء غضب و جرعهء صبر بر مصيبت و دو قطره را بايد براى رضاى خدا ريخت يكى قطره اشك از خوف خدا و ديگرى قطرهء خون در راه خدا ، كه همان جهاد و شهادت باشد . 15 - عن زين العابدين عليه السّلام : اذا جمع اللَّه الأوّلين و الآخرين ينادى مناد اين الصّابرون ليدخلوا الجنّة به غير حساب قال فيقوم عنق من النّاس فتلقاهم الملائكة فيقولون الى اين يا بنى آدم فيقولون الى الجنّة فيقولون قبل الحساب فقالوا نعم قالوا و من انتم قالوا الصّابرون قالوا و ما كان صبركم قالوا صبرنا على طاعة اللَّه و صبرنا على معصية اللَّه حتّى توفّانا اللَّه عزّ و جلّ قالوا انتم كما قلتم ادخلوا الجنّة فنعم اجر العاملين . حضرت سجاد فرمود : روز قيامت كه خلق اولين و آخرين در آن جمع مىشود ، منادى از
--> ( 1 ) سورهء زمر ، آيه 10