شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)

292

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)

يكن لي ، كان لطفاً من سيدي ومولاي أمير المؤمنين علّمنيه في الرؤيا . فسجد الرجل الهندي الثري شكراً للَّه‌وأنشد : ولو لطف أبي تراب إلى ذرّة ينظر * سمت نحو السماء وأضحت دارة الشمس « 1 » هذه نظرة لطف لأمير المؤمنين عليه السلام اغنت فقيراً ورفعت مغموراً ؛ فكيف بنظرة رب الأرباب . والأرض جميعاً قبضته والسماوات مطويات بيمينه ؟ !

--> ( 1 ) - الشعر بالفارسية : به ذرّه گر لطف بو تراب كند * به آسمان رود وكار آفتاب كند