شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)
269
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)
وَلَا تَفْضَحَنِى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى الهي ولا تفضحني ، لا تهتك سترك الذي سترتني به وأنت تعرف أسراري . الستر على الانسان أن يدرك ان اللَّه عالم الغيب والشهادة ، مطلع على كل شيء ، لا يعزب عن علمه مثقال شيء في السماوات والأرض ، يعلم ما جرى في الغابر والحاضر ويعلم ما في المستقبل وما سيجري من حوادث في ضمير الغيب كل شيء حاضر عنده . . . يعلم خطرات الانسان وأسراره ونواياه وما يمرّ في خاطره من أفكار . نستطيع أن نخفي أخطاءنا عن الناس عن الوالدين . . . عن أولادنا ، ولو اطلعوا على حقيقتنا كما هي ، لطردنا المجتمع ونبذنا أصدقاؤنا وأهلونا . . . اللَّه وحده الذي يعلم ما نخفي ، نعصيه فيستر علينا ، ونرتكب الذنوب فلا يفضحنا ان العبد في هذا المقطع من الدعاء يتضرع إلى اللَّه ويتوسل إليه أن يستر عليه ولا يفضحه ويهتك أسراره . . . واللَّه عز وجل هو ستار العيوب . وعلى الداعيوهو يتوسل إلى اللَّه ويتضرع إليه أن يتيقن ويتأكد بان اللَّه عز وجل لا يفضح عباده التائبين . . . حتى يوم القيامة يأتي النداء اني أحاسب