شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)
144
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)
« العِزُّ رِدَاءُ اللّهِ وَالْكِبْرُ إِزَارُهُ فَمَن تَنَاوَلَ شَيْئاً مِنهُ أَكَبَّهُ اللّهُ فِى جَهَنَّمَ » « 1 » . وعن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام : « لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِى قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ » « 2 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : « إِنَّ فِى جَهَنَّمَ لَوَادِياً لِلْمُتَكَبِّرِينَ يُقَالُ لَهُ سَقَرُ شَكَى إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجلَّ شِدَّةَ حَرِّهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَأذَنَ لَهُ أَنْ يَتَنَفَّسَ فَتَنَفَّسَ فَأَحْرَقَ جَهَنَّمَ » « 3 » . عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبداللَّه : ما الكبر ؟ فقال : « أعظم الكبر أن تسفه الحق وتغمض الناس ، قلت : وما سفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله » « 4 » . الغرور الاغترار بالمظاهر المادية وغيره يستغفل الانسان عن الحقيقة وهو أمر في غاية الخطورة والقبح أيضاً . الذين ينكرون الحقيقة هم مرضى وأن بريق الدنيا قد خطف أبصارهم وحجب نور الحقيقة عن بصائرهم . هذه الدنيا مهما بلغت من بريقها ومظاهرها الخدّاعة فانّها إلى زوال . . . الحياة
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 70 / 213 ، باب 130 ، حديث 3 . ( 2 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 6 . ( 3 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 10 . ( 4 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 12 .