شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)
117
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « مَن قَعَدَ عِنْدَ سَبَّابٍ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى » « 1 » . أجل ان التقوى العفة والورع والصدق والعبادة وخدمة الناس إنما هي مفاتيح النجاح والخلاص وأنها ستائر تحول بين المرء وغضب اللَّه عز وجل . وان ارتكاب الذنوب والمعاصي وتسقّط عيوب الناس ومجالسة الفساق إنّ كل هذا وغيره من الآثام ، ما يمهد الطريق لغزو الشيطان إلى قلب المرء وروحه وهذا ما يعرض الانسان لسخط اللَّه تبارك وتعالى لأن طاعة اللَّه على الناس واجبة والحذر من الشيطان وعدم اتباع خطواته هو ما ينبغي على المرء العاقل أن يفعله .
--> ( 1 ) - الكافي : 2 / 374 ، باب مجالسة أهل المعاصي ، حديث 14 .