شيخ حسين انصاريان
661
اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)
مَنْ ماتَ وَلا يَعْرِفُ إِمامَهُ ، مَاتَ مِيَتةً جاهِليَّةً « 1 » . آن كسى كه بميرد و امامش را نشناسد ، به مرگ جاهليت مرده است . رسول با كرامت اسلام صلى الله عليه و آله از طرفى مرگ بدون شناخت امام را مرگ به طريق جاهليت معرفى فرمودهاند و از طرف ديگر شناخت اهل بيت عليهم السلام را بسيار محدود و در حد خدا و شخص اهل بيت بيان فرمودهاند . از اين روايات مىتوان چنين نتيجه گرفت كه : انسانها نسبت به ظرفيت و سعهء وجودىشان جهت شناخت آن ذوات مقدس متفاوت هستند . سلمان فارسى از جهت شناخت اهل بيت عليهم السلام با ابوذر بسيار فرق دارد و معرفت ابوذر نسبت به اهل بيت عليهم السلام با مقداد متفاوت است . امام جعفر صادق عليه السلام از جد خود على بن الحسين عليهما السلام آورده : واللّهِ لَوْ عَلِمَ أَبُوذَرٍ ما فِى قَلْبِ سَلْمانَ لَقَتَلَهُ ، وَلَقَدْ آخى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَيْنَهُما ، فَما ظَنُّكُمْ بِسائِرِ الْخَلْقِ ؟ إِنَّ عِلْمَ الْعُلَماءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لا يَتَحَمَّلُهُ إِلّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ لِلْايمانِ . فَقالَ : وإِنَّما صارَ سَلْمانُ مِنَ الْعُلَماءِ ، لأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَلِذلِكَ نَسَبْتُهُ إلى العُلَماءِ « 2 » . به خدا قسم اگر ابوذر آنچه در قلب سلمان بود مىدانست ، او را مىكشت با آنكه رسول خدا بين آن دو ، عقد اخوت بسته بود ؛ در اين صورت دربارهء ديگر مردمان چه گمان مىبريد ؟ به درستى كه دانش
--> ( 1 ) - الكافى : 2 / 19 باب دعائم الاسلام ، حديث 6 ؛ وسائل الشيعة : 28 / 353 ، باب 10 حديث 34950 ؛ بحار الأنوار 23 / 89 ، باب 4 ، حديث 35 . ( 2 ) - الكافى 1 / 401 ، باب فى ما جاء أن حديثهم صعب مستصعب ، حديث 2 ؛ بحار الأنوار : 22 / 343 ، باب 10 ، حديث 52 .