شيخ حسين انصاريان

555

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

اهل بيت عليهم السلام پيوسته شيعيان را از ارتكاب گناه و ستم ورزى پرهيز داده‌اند و فرموده‌اند : وإيَّاكُمْ وَمَعاصِيَ اللّهِ أن تَركَبُوهَا ؛ فَإنَّهُ مَنِ انْتَهَكَ مَعَاصِيَ اللّهِ فَرَكِبَهَا فَقَد أبلَغَ فِى الإسَاءَةِ إلَى نَفسِهِ « 1 » . زنهار از اينكه مرتكب معاصى شويد زيرا هركس معاصى را هتك حرمت كند و مرتكب آن شود ، در بدى كردن به خود زياده‌روى كرده است . راه رهايى از هرگونه زيان و خسارت فقط و فقط تبعيت و اطاعت از اهل بيت عليهم السلام است و طى راه اطاعت ، خشنودى خدا و شفاعت اهل بيت عليهم السلام و سعادت و خوشبختى دنيا و آخرت را به دنبال دارد و جز پى گرفتن اين حقيقت براى رسيدن به خشنودى خدا و شفاعت راهى وجود ندارد . حضرت امام صادق عليه السلام در ضمن نامه‌اى به شيعيان توصيه‌هاى مهمى در مورد مسائل اعتقادى ، اخلاقى ، عملى ، اجتماعى ، خانوادگى و همزيستى مسالمت آميز و دنيايى و آخرتى داشتند كه در بخشى از آن نامه آمده : وَاعلَمُوا أنَّهُ لَيسَ يُغنِى عَنكُم مِنَ اللّهِ أحَدٌ مِن خَلقِهِ شَيئاً ، لَامَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلَا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، وَلَا مَن دُونَ ذَلِكَ . فَمَن سَرَّهُ أن تَنفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِندَ اللّهِ ، فَليَطلُب إلَى اللّهِ أنْ يَرضَى عَنهُ ، وَاعلَمُوا أنَّ أحداً مِن خَلقِ اللّهِ لَم يُصِب رِضَى اللّهِ إلّابِطَاعَتِهِ ، وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ، وَطَاعَةِ وُلَاةِ أمرِهِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم ، وَمَعصيَتُهُم مِن مَعصِيَةِ اللّهِ ، وَلَم يُنكِرْ لَهُم فَضلًا عَظُمَ أو صَغُرَ « 2 » .

--> ( 1 ) - الكافى : 8 / 11 ، كتاب الروضة ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 75 / 219 ، باب 23 ، حديث 93 ؛ مستدرك الوسائل : 11 / 337 ، باب 41 ، حديث 13201 . ( 2 ) - الكافى : 8 / 11 ، كتاب الروضة ، حديث 1 ؛ مستدرك الوسائل : 11 / 255 ، باب 18 ، حديث 12919 .