شيخ حسين انصاريان

274

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

فَلْيَتَوَلَّكَ وَلْيَتَولَّ ابْنَيْكَ الحَسَنَ والحُسَيَنَ ، وعلى بنِ الحسينِ ومحمّدَ بنَ علىٍ وَجَعْفَرَ بنَ مُحمّدٍ وَمُوسى بنَ جعفر ، وعلى بنَ موسى ، ومحمّداً وعليّاً والحسنَ ، ثمَّ المهدىّ ، وَهو خَاتَمُهمْ « 1 » . هر كه خوشحال مىشود كه خدا را ايمن و پاك ديدار كند و وحشت بزرگ قيامت او را اندوهگين نسازد ، بايد رهبرى و ولايت و مقتدايى تو و دو فرزندت حسن و حسين و على بن الحسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمّد و على و حسن و نهايتاً مهدى را كه خاتم آنان است از جان و دل بپذيرد . و نيز رسول خدا صلى الله عليه و آله در روايت بسيار مهمى فرمود : مَا بَالُ أقوامٍ إذَا ذُكِرَ عِندَهُمْ آلُ إبراهِيمَ فَرِحُوا وَاسْتَبشَرُوا ، وَإذَا ذُكِرَ عِندَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُهُم ؟ ! وَالَّذِى نَفسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَو أنّ عَبْداً جَاءَ يَومَ الْقِيَامَةِ بِعَمَلِ سَبعِينَ نَبِيّاً ، مَا قَبِلَ اللّهُ ذَلِكَ مِنهُ حَتّى يَلقاه بِولايَتِى ، وَوَلَايَةِ أهلِ بَيتِى « 2 » . چه شده است حال گروه‌هايى كه هرگاه نزد آنان از خاندان ابراهيم ياد مىشود خوشحال و مسرور مىشوند ، ولى هر زمان كه نزد آنان از خاندان محمّد سخن گفته مىشود ناراحت مىگردند ؟ ! سوگند به كسى كه جان محمّد در دست اوست اگر در روز قيامت بنده‌اى با عمل هفتاد پيامبر بيايد خدا آن را از او نپذيرد مگر اينكه با ولايت من و ولايت اهل بيتم خدا را ملاقات كند .

--> ( 1 ) - الغيبة ، طوسى : 136 ؛ المناقب : 1 / 293 ، ( با كمى اختلاف ) ؛ بحار الأنوار : 36 / 258 ، باب 41 ، حديث 77 . ( 2 ) - الأمالى ، طوسى : 140 ، المجلس الخامس ، حديث 229 ؛ كشف الغمة : 1 / 384 ؛ بحار الأنوار : 27 / 172 ، باب 7 ، حديث 15 .