شيخ حسين انصاريان
15
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
آيهشماره آيهصفحه « وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ » 57 ج 3 / 194 « إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ » 59 ج 5 / 156 « يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِى إِبْرَاهِيمَ . . . » 65 ج 2 / 290 « انَّ اوْلَى النّاسِ بِابْراهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعُوهُ . . . » 68 ج 1 / 234 ؛ ج 10 / 202 « يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ . . . » 71 ج 2 / 314 ؛ ج 11 / 97 « وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ . . . » 75 ج 2 / 312 « بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » 76 ج 1 / 291 ؛ ج 12 / 147 « وإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ . . . » 78 ج 2 / 313 « وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ . . . » 81 ج 2 / 375 ؛ ج 11 / 183 ؛ 184 « أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ . . . » 83 ج 2 / 398 « وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ . . . » 84 - 85 ج 5 / 270 ؛ ج 7 / 206 ؛ ج 10 / 202 « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً . . . » 90 ج 3 / 88 ، 193 « لَن تَنَالُوا البِّرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » 92 ج 10 / 200 « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً » 96 ج 3 / 78 ؛ ج 7 / 50 ، 54 ، 56 « وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » 97 ج 7 / 8 ، 15 ، 113 ، 187 ؛ ج 10 / 49 « قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ . . . » 99 ج 2 / 313 « يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . . . » 102 ج 9 / 88 « كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » 103 ج 11 / 146 « وَلْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ . . . » 104 ج 9 / 88 ؛ ج 11 / 18 « يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ . . . » 106 ج 1 / 190 « وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ . . . » 107 ج 4 / 377