شيخ حسين انصاريان

108

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

روايت‌معصوم‌صفحه لا شَرَفَ أعْلى مِنَ الإسْلامِ وَلا عِزَّ أعَزُّ مِنَ التَّقْوى . . . أميرالمؤمنين عليه السلام ج 8 / 87 لا شَفيعَ أنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 6 / 153 ؛ ج 12 / 69 لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فىالْإِسْلامِ أَطاعَتْ إِماماً جائِراً . . . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 1 / 197 لا عِزَّ انْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 10 / 264 لا عَقْلَ كَالدّينِ ، وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ . . . حديث قدسى ج 8 / 250 لا عِلْمَ كَالتَفَكُّرِ وَلا شَرَفَ كَالْعِلْمِ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 1 / 233 لَا عَلِىُّ لا تُقاتِلْ أَحَداً حَتّى تَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ . . . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 3 / 185 لا عَمَلَ إِلّا بِنِيَّةٍ امام سجاد عليه السلام ج 3 / 39 لا عَمَلَ لِمَنْ لا نِيَّةَ لَهُ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 3 / 39 لا قَوْلَ إِلّا بِعَمَلٍ ، وَلا قَوْلَ وَلا عَمَلَ إِلّا بِنِيَّةٍ . . . أميرالمؤمنين عليه السلام ج 3 / 40 لا كَرَمَ إِلّا بِتَقْوى وَلا عَمَلَ إِلّا بِنِيَّةٍ . . . امام سجاد عليه السلام ج 3 / 40 لا كَنْزَ أغْنى مِنَ الْقَناعَةِ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 8 / 87 لا مُؤَثِّرَ فى الْوُجُودِ إلّااللَّهُ معصوم عليه السلام ج 6 / 89 لا نِيَّةَ لِمَنْ لا عِلْمَ لَهُ أميرالمؤمنين عليه السلام ج 3 / 39 لا وَاللَّهِ يُلِحُّ عَبْدٌ عَلىَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ إلّااسْتَجابَ اللَّهُ لَهُ امام باقر عليه السلام ج 6 / 207 لا وَجَعَ أَوْجَعُ لِلْقُلُوبِ مِنَ الذُّنُوبِ . . . أميرالمؤمنين عليه السلام ج 1 / 312 لا يَجْتَمِعُ ألشُّحُّ وَالْايمانُ فِى قَلْبِ عَبدٍ أبداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 6 / 296 لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الْايْمانِ حَتّى لا يُبالِىَ مَنْ . . . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 8 / 181 لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخيلٌ وَلا خِبٌّ وَلا خائِنٌ . . . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 6 / 294 لا يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ قَلْبُ مَنْ مَلَأَ بَطْنُهُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 4 / 171 لا يُدْرَكُ بِالْحَواسِّ امام صادق عليه السلام ج 5 / 225 لا يُرَدُّ دُعاءٌ أوَّلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ج 5 / 350