شيخ حسين انصاريان

121

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ وَعَلاجُ ذلِكَ الْفِرارُ مِنَ النّاسِ وَرَفْضُ الدُّنْيا وَطَلاقُ الرّاحَةِ وَالْانَقِطاعُ عَنِ الْعاداتِ وَقَطْعُ عُروقِ مَنابِتِ الشَّهَواتِ بِدَوامِ ذِكْرِ اللّهِ وَلُزومِ الطّاعَةِ لَهُ وَاحْتِمالِ جَفاءِ الْخَلْقِ وَمَلامَةِ الْقُرْبى وَشَماتَةِ الْعَدُوِّ مِنَ الْاهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْقَرابَةِ ، فَاذا فَعَلْتَ ذلِكَ فَقَدْ فَتَحْتَ عَلَيْكَ بابَ عَطْفِ اللّهِ وَحُسْنِ نَظَرِهِ الَيْكَ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَخَرَجْتَ مَنْ جُمْلَةِ الْغافِلينَ وَفَكَكْتَ قَلْبَكَ مِنْ اسْرِ الشَّيْطانِ وَقَدِمْتَ بابَ اللّهِ فى مَعْشَرِ الْوارِدينَ الَيْهِ وَسَلَكْتَ مَسْلَكًا رَجَوْتَ الْاذْنَ بِالدُّخولِ عَلَى الْمَلِكِ الْكَريمِ الْجَوادِ الرَّحيمِ وَاسْتيطاءِ بِساطِهِ عَلى شَرْطِ الْاذْنِ وَمَنْ وَطِىءَ بِساطَ الْمَلِكِ عَلى شَرْطِ الْاذْنِ لايُحْرَمُ سَلامَتَهُ وَكَرامَتَهُ لِانَّهُ الْمَلِكُ الْكَريمُ وَالْجَوادُ الرَّحيمُ ] راه‌هاى نجات از فساد علاج تمام اين رذايل منوط به امور زير است : 1 - فرار از شرار ناس و جدايى از مردم بىتربيت و شيطان صفت . 2 - رها كردن دنيايى كه مخرّب آخرت و جداكنندهء آدمى از حق است . 3 - راحتى و عافيت و تن‌پرورى را كنار گذاشتن و در مدار كوشش و جهاد درآمدن .