شيخ حسين انصاريان

112

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

فَكَرِهْتُمُوهُ ] « 1 » . وَوُجوهُ الْغيْبَةِ تَقَعُ بِذِكْرِ عَيْبٍ فِى الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ وَالْفِعْلِ وَالْمُعامَلَةِ وَالْمَذْهَبِ وَالْجَهْلِ وَاشْباهِهِ . وَاصْلُ الْغيبَةِ تَتَنَوَّعُ بِعَشْرَةِ انْواعٍ : شَفاءِ غَيْظٍ ، وَمَساءَةِ قَوْمٍ ، وَتَصْديقِ خَبَرٍ ، وَتُهْمَةٍ ، وَتَصْديقِ خَبَرٍ بَلا كَشْفِهِ ، وَسوءِ ظَنِّ ، وَحَسَدٍ ، وَسُخْرِيَّةٍ ، وَتَعَجُّبٍ ، وَتَبَرُّمٍ ، وَتَزْيينٍ . فَانْ ارَدْتَ السَّلامَةَ فَاذْكُرِ الْخالِقَ لَاالْمَخْلوقَ فَيُصيرَ لَكَ مَكانَ الْغَيْبَةِ عِبْرَةً وَمَكانَ الْاثْمِ ثَوابًا . كَذَبَ مَنْ زَعَمَ انَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلالٍ وَهُوَ يَأْكُلُ لُحومَ النّاسِ بِالْغيْبَةِ . اجْتَنِبِ الْغيْبَةَ فَانَّها ادامُ كِلابِ النّارِ ! !

--> ( 1 ) - حجرات ( 49 ) : 12 .