شيخ حسين انصاريان

83

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

قالَ الصّادِقُ عليه السلام : ألْعاقِلُ مَنْ كانَ ذَلُولًا عِنْدَ إجابَةِ الْحَقِّ ، مُنْصِفاً بِقَوْلِهِ ، جَمُوحاً عِنْدَ الْباطِلِ ، خَصيماً بِقَوْلِهِ ، يَتْرُكُ دُنْياهُ وَلا يَتْرُكُ دينَهُ . وَدَليلُ الْعاقِلِ شَيْئانِ : صِدْقُ الْقَوْلِ وَصَوابُ الْفِعْلِ ، وَالْعاقِلُ لا يُحَدِّثُ بِما يُنْكِرُهُ الْعُقُولُ ، وَلا يَتَعَرَّضُ لِلتُّهْمَةِ ، وَلا يَدَعُ مُداراةَ مَنِ ابْتلِىَ بِهِ . وَيَكُونُ الْعِلْمُ دَليلَهُ فى أعْمالِهِ ، وَالحِلْمُ رَفيقَهُ فى أحْوالِهِ ، وَالْمَعْرِفَةُ يَقينَهُ فى مَذاهِبِهِ ، وَالْهَوى عَدُوُّ الْعَقْلِ وَمُخالِفٌ لِلْحَقِّ وَقَرينُ الْباطِلِ ؛ وَقُوَّةُ الْهَوى مِنَ الشَّهَواتِ . وَاصْلُ عَلاماتِ الْهَوى مِنْ أكْلِ الْحَرامِ وَالْغَفْلَةِ عَنِ الْفَرائِضِ وَالْاسْتِهانَةِ بِالسُّنَنِ وَالْخَوْضِ فِى الْمَلاهى .