شيخ حسين انصاريان
110
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
[ وَدَليلُ الْعاقِلِ شَيْئانِ : صِدْقُ الْقَوْلِ وَصَوابُ الْفِعْلِ ، وَالْعاقِلُ لا يُحَدِّثُ بِما يُنْكِرُهُ الْعُقُولُ ، وَلا يَتَعَرَّضُ لِلتُّهْمَةِ ، وَلا يَدَعُ مُداراةَ مَنِ ابْتُلِىَ بِهِ ، وَيَكُونُ الْعِلْمُ دَليلَهُ فى أعْمالِهِ ، وَالحِلْمُ رَفيقَهُ فى أحْوالِهِ ، وَالْمَعْرِفَةُ يَقينَهُ فى مَذاهِبِهِ ] نشانههاى عاقل نشانهء شخص عاقل دو حقيقت است : راستگويى و درست كردارى . و عاقل سخنى نمىگويد كه در پيشگاه عقل منكر و مردود افتد و كارى نمىكند كه در معرض تهمت قرار بگيرد و مداراى با افراد ناباب و ناجور را از دست نمىدهد . عاقل پيوسته در كنار روشنايى علم حركت مىكند و در تمام احوال حلم را قرين و رفيق خود مىدهد و در مسئلهء مذهب و سلوك و سير و عمل از روى معرفت و بينش قدم برمىدارد . سودمندترين قوم براى انسان قوم با معرفت است ، از بركت روشنايى معرفت ، منافع حقيقى و مضار واقعى تميز داده مىشود . بعثت انبيا و تجلى كتب آسمانى در حيات انسانى و امامت امامان عليهم السلام ، محض تحقق معرفت در زندگى انسان بود .