شيخ حسين انصاريان

96

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

7 - وَعِقابٌ لا مَفَرَّ لَهُ مِنْهُ وَلا حيلَةَ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللّهِ يُمْسى وَيُصْبِحُ فى كَنَفِهِ وَهُوَ مِنْهُ فى عافِيَةٍ وَقَدْ عَجَّلَ اللّهُ لَهُ كِفايَتَهُ وَهِىَ لَهُ مِنَ الدَّرَجاتِ مَا اللّهُ بِهِ عَليمٌ . وَالْحِرْصُ ماءٌ جَرى فى مَنافِذِ غَضَبِ اللّهِ تَعالى وَما لَمْ يُحْرَمِ الْعَبْدُ الْيَقينَ لا يَكُونُ حَريصاً وَالْيَقينُ أرْضُ الْإسْلامِ وَسَماءُ الْإيمانِ .