ابن أبي الحديد

102

شرح نهج البلاغة

قال : فغدا به الأشتر إلى علي عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن هذا رجل من مسالح معاوية ، أصبته أمس وبات عندنا الليل ، فحركنا بشعره ، وله رحم ، فإن كان فيه القتل فاقتله ، وإن ساغ لك العفو عنه فهبه لنا ، فقال : هو لك يا مالك ، وإذا أصبت منهم أسيرا فلا تقتله ، فإن أسير أهل القبلة لا يقتل . فرجع به الأشتر إلى منزله وخلى سبيله ( 1 )

--> ( 1 ) صفين 533 ، 534 .