شيخ حسين انصاريان

280

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

سَألْتُ الصّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ خَلَقَ اللّهُ الْخَلْقَ ؟ فقال : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَتَعالى لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ عَبَثاً وَلَمْ يَتْرُكْهُمْ سُدىً بَلْ خَلَقَهُمْ لِإظْهارِ قُدْرَتِهِ وَلِيُكَلِّفَهُمْ طاعَتَهُ فَيَسْتَوْجِبُوا بِذلكَ رِضْوانَهُ وَما خَلَقَهُمْ لِيَجْلِبَ مِنْهُمْ مَنْفَعَةً وَلا لِيَدْفَعَ بِهِمْ مَضَرَّةً بَلْ خَلَقَهُمْ لِيَنْفَعَهُمْ وَيُوصِلُهُمْ إلى نَعيمِ الْأبَدِ « 1 » . راوى مىگويد : از حضرت صادق جعفر بن محمد عليهما السلام پرسيدم : خداوند به چه منظور انسان را آفريد ؟ فرمود : خداى تبارك و تعالى انسان را به بازيچه نيافريد و آنان را رها شده قرار نداد ، آفرينش انسان براى نماياندن قدرتش بود و براى اين كه آنان را به ميدان تكليف رهنمون شود تا مستوجب رضوان او گردند . انسان را نيافريد تا از او جلب منفعت كند و به وسيلهء او دفع ضرر نمايد ، بلكه آنان را به كاخ با عظمت هستى آورد ، تا منفعت به آنان برساند و به نعيم جاويد برساند . في خُطْبَةِ أميرالمُؤمِنينَ عليه السلام : الَّذي خَلَقَ الْخَلْقَ لِعِبادَتِهِ وَأقْدَرَهُمْ عَلى طاعَتِهِ « 2 » . خداوند انسان را براى عبادت آفريد و سپس آنان را براى اطاعت قدرت داد . عبادت ، بالاترين مقام آدمى 2 - در طول تاريخ به وسيلهء افراد گوناگون و به توسط بسيارى از كتب علمى ، براى انسان مقاماتى بيان شده و هر كسى يا هر دانشمندى فراخور مقام و حالش

--> ( 1 ) - علل الشرايع : 1 / 9 ، باب 9 ، حديث 2 ؛ بحار الأنوار : 5 / 313 ، باب 15 ، حديث 2 . ( 2 ) - الكافى : 1 / 141 ، باب جوامع التوحيد ، حديث 7 ؛ التوحيد : 31 ، باب 2 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 4 / 264 ، باب 4 ، حديث 14 .