شيخ حسين انصاريان
206
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
[ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ] « 1 » . و هركه جز اسلام ، دينى طلب كند ، هرگز از او پذيرفته نمىشود و او در آخرت از زيانكاران است . [ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ] « 2 » . امروز [ با نصبِ على بن ابىطالب به ولايت ، امامت ، حكومت و فرمانروايى بر امت ] دينتان را براى شما كامل ، و نعمتم را بر شما تمام كردم ، و اسلام را برايتان به عنوان دين پسنديدم . [ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ] « 3 » . پس كسى را كه خدا بخواهد هدايت كند ، سينهاش را براى [ پذيرفتن ] اسلام مىگشايد . [ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ] « 4 » . آيا كسى كه خدا سينهاش را براى [ پذيرفتن ] اسلام گشاده است ، و بهره مند از نورى از سوى پروردگار خويش است . [ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ
--> ( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 85 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) : 3 . ( 3 ) - انعام ( 6 ) : 125 . ( 4 ) - زمر ( 39 ) : 22 .