شيخ حسين انصاريان

21

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

الهى استثنا نشده بودند . نماز ، حقيقت جامعى است كه دين الهى بدون آن ناقص و بندگى بندگان ، منهاى اين اصل عالى ناتمام است . قسمت عمده‌اى از رشد و كمال انسان در پرتو نماز تأمين مىشود و انسان بىنماز ، در حقيقت از اصل عالم دور و از رحمت حضرت دوست مهجور است . نماز ، راه مستقيم انسان به سوى او و علامت عشق عبد به مولا و مركب تندرو روح به سوى عالم ملكوت و حقيقتى است كه تمام موجودات هستى به وسيلهء آن به جانب حضرت حق در حركت‌اند . حضرت شعيب عليه السلام و نماز در سورهء مباركهء هود چنين مىخوانيم : [ وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ * وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ * قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ] « 1 » : و به سوى [ مردم ] مَدين ، برادرشان شعيب را [ فرستاديم . ] گفت : اى قوم من ! خدا را بپرستيد ، شما را جز او هيچ معبودى نيست و از پيمانه و ترازو مكاهيد ، همانا من شما را در توانگرى و نعمت [ ى كه بىنياز كننده از كم فروشى است ] مىبينم و بر شما از عذاب روزى فراگير بيمناكم . * و اى قوم من ، پيمانه

--> ( 1 ) - هود ( 11 ) : 84 - 87 .