شيخ حسين انصاريان

119

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

مخصوص ريا است ، توضيح بيش‌ترى داده خواهد شد . نماز ، مهم‌ترين تجارت پرسود در ميان احكام با عظمت اسلام كم‌تر حكمى را مىتوان يافت كه ، در وضع دنيا و آخرت ، اعتقاد و عمل و اخلاق و روحيهء انسان همانند نماز اثر بگذارد . يك نمازگزار واقعى ، از طريق اتصال به نماز به فضايل و محسنات زيادى آراسته مىگردد كه هر يك از آن فضايل و محسنات ، بابى و منبعى براى واقعيت‌هاى ديگر هستند . به آيات سورهء مباركهء معارج دقت كنيد : [ إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ * وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ * وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ * أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ] « 1 » . همانا انسان حريص و بىتاب آفريده شده است ؛ * چون آسيبى به او رسد ، بىتاب است ، * و هنگامى كه خير و خوشى [ و مال و رفاهى ] به او رسد ، بسيار بخيل و بازدارنده است ، * مگر نمازگزاران ، * آنان كه همواره بر

--> ( 1 ) - معارج ( 70 ) : 19 - 35 .