شيخ حسين انصاريان

85

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

ولى شما را به خاطر آنچه دل‌هايتان [ از سوگند جدى و حقيقى ] مرتكب شده مؤاخذه مىكند . [ وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ] « 1 » . و [ شما اى شاهدان ! ] شهادت را پنهان نكنيد و هر كه آن را پنهان كند ، يقيناً دلش گناهكار است . [ وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ] « 2 » . و از چيزى كه به آن علم ندارى [ بلكه برگرفته از شنيده‌ها ، ساده‌نگرىها ، خيالات و اوهام است ] پيروى مكن ؛ زيرا گوش و چشم و دل [ كه ابزار علم و شناخت واقعىاند ] موردِ بازخواست اند . [ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ] « 3 » . كسانى كه دوست دارند كارهاى بسيار زشت [ مانند آن تهمت بزرگ ] در ميان اهل ايمان شايع شود ، در دنيا و آخرت عذابى دردناك خواهند داشت ، و خدا [ آنان را ] مىشناسد و شما نمىشناسيد . خطرات بيمارى قلب كسب بدىها به وسيلهء قلب ، مقدماتى دارد كه خود انسان به اختيار خودش

--> ( 1 ) - بقره ( 2 ) : 283 . ( 2 ) - اسراء ( 17 ) : 36 . ( 3 ) - نور ( 24 ) : 19 .