شيخ حسين انصاريان

49

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدَائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْنى وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْنى وَ بَيْنَ أَحِبّائِكَ وَاوْلِيائِكَ فَهَبْنى يا الهى وَسَيِّدى صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ « 1 » . . . خدوندا ! اگر در عقوبات جهنم مرا با دشمنانت قرار بدهى و مرا همراه اهل بلا گردانى و بين من و عاشقان و دوستانت جدايى بيندازى ، اى إله و سيد من ! بر عذابت صبر مىكنم ، اما بر فراق و دورى و هجرانت چه گونه صبر كنم ؟ ! فيض كاشانى آن شوريدهء مست مىگويد : بى خيالت نمىتوانم زيست * بى جمالت نمىتوانم زيست تشنهء بادهء وصال توام * بى وصالت نمىتوانم زيست بى جمال تو نيست آرامم * با جمالت نمىتوانم زيست هرچه با بنده مىكنى نيكوست * بى فعالت نمىتوانم زيست زان دهان تلخ و شور و شيرين است * بى مقالت نمىتوانم زيست از لبت آب زندگى خواهم * بى زلالت نمىتوانم زيست شربتى زان لبم حوالت كن * بى نوالت نمىتوانم زيست جاى جولان توست عرصهء دل * بى مجالت نمىتوانم زيست پاى دل را به زلف خويش ببند * بى عقالت نمىتوانم زيست غم عشقش كمال توست اى « فيض » * بى كمالت نمىتوانم زيست « 2 » سوّم : نيّت كسى است كه خداوند بزرگ را به خاطر شكر نعمت‌هاى بىشمارش عبادت مىكند ؛ در حقيقت نيّت او محصول حالت عالى شكر قلب او از خداست .

--> ( 1 ) - مفاتيح الجنان : دعاى كميل . ( 2 ) - فيض كاشانى .