شيخ حسين انصاريان
32
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
و گفتارتان را پنهان كنيد يا آن را آشكار سازيد ، مسلماً او به نيّتها و اسرار سينهها داناست . نيّتهاى ناپاك و آلوده [ قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ] « 1 » . بگو : اگر آنچه [ از نيّتهاى فاسد و افكار باطل ] در سينههاى شماست ، پنهان داريد يا آشكار كنيد ، خدا آن را مىداند . و نيز آنچه را در آسمانها و آنچه را در زمين است ، مىداند و خدا بر هر چيز تواناست . [ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ] « 2 » . آيا ندانستهاى كه فرمانروايى و حكومت آسمانها و زمين فقط در سيطرهء اوست و شما را جز خدا هيچ سرپرست و ياورى نيست ؟ [ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ] « 3 » . و برخى از مردم به جاى خدا معبودهايى انتخاب مىكنند كه آنها را آن گونه كه سزاوار است خدا را دوست داشت ، دوست مىدارند ؛ ولى آنان كه ايمان
--> ( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 29 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 107 . ( 3 ) - بقره ( 2 ) : 165 .